عضو سابق بالبرلمان الأوروبي: ترامب وبكين يحققان تقاربا تجاريا بعد 9 سنوات من التوتر
عضو سابق بالبرلمان الأوروبي: ترامب وبكين يحققان تقاربا تجاريا بعد 9 سنوات من التوتر
قال باولو كاساك، عضو البرلمان الأوروبي السابق، إنّ أوروبا والجميع سيستفيدون، إذا كان هناك ترتيبات مستقرة وتقارب بين الولايات المتحدة والصين، واصفًا إياها بأنهما القوتين الأكبر في العالم.
تفاهم بشأن تايوان ومضيق هرمز يعزز مكاسب دبلوماسية متبادلة
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»: «حاليا، كل المعلومات المؤكدة ترجح أنّ هذه الزيارة كانت ناجحة للغاية، وكانت الأولى بعد 9 سنوات، بعد أن زار الرئيس ترامب الصين في ولايته الرئاسية الأولى».
وتابع أن القدر الكبير من الحماس والتفاؤل بشأن هذه الزيارة وما حدث من تنسيق قبلها يعطي نظرة من التفاؤل، ويشير إلى أن فريق ترامب كان واضحًا بشأن أهدافه.
وواصل: «الصين كررت عدة مرات بشأن أهدافها فيما يتعلق بإنجاح هذه التحركات الخاصة بها في تايوان، ولكن لم نشهد قبولا من الولايات المتحدة ولا اعتراض، وهذا يعد نصرًا لبكين، ومن ناحية أخرى أوضحت الصين بشكل واضح أنها لا توافق على عسكرة مضيق هرمز واستخدامه لأهداف عسكرية، وهذا يعد نصرًا كبيرًا للولايات المتحدة، لأن بكين كان يتم النظر إليها على كونها الداعم الأكبر لإيران في حربها».
الزيارة خطوة إيجابية للمجتمع الدولي نحو الاستقرار والتعاون
وأردف: «بكين أبعدت نفسها عن هذه الإجراءات في طهران، وهذا يعد نصرا في حد ذاته.. وفيما يتعلق بالأعمال التجارية، أعتقد أنه بشكل أساسي الآن اجتماع اللاعبين الأساسيين من أجل الحديث بصراحة مع بعضهما وأن يبدأ التقارب بينهما، لذلك، أعتقد أن ذلك كان ناجحا ومؤثرا، وخطوة دبلوماسية إيجابية ومهمة للمجتمع الدولي».