مسؤول إيراني: أصابعنا على الزناد ومضيق هرمز لن يعود كما كان

كتب: حسن رمضان

مسؤول إيراني: أصابعنا على الزناد ومضيق هرمز لن يعود كما كان

مسؤول إيراني: أصابعنا على الزناد ومضيق هرمز لن يعود كما كان

قال أحد أعضاء الوفد التفاوضي في إسلام آباد، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني محمود نبويان، إن جميع القوات المسلحة الإيرانية على أهبة الاستعداد، وأصابعها على الزناد، في أعلى مستويات الجاهزية للرد على أي جولة جديدة من الهجوم الأمريكي والإسرائيلي، مضيفا إن قانون إدارة مضيق هرمز تمت دراسته في لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى، وتمت الموافقة على مشروعه، وسيتم إقراره وإبلاغه مع بدء انعقاد الجلسات العلنية للمجلس، وفق لما ذكرته وكالة «فارس» الإيرانية للأنباء.

نبويان: ظروف مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب

وأوضح نبويان، أن يجب على العالم أجمع أن يعلم أن ظروف مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مشيرا حول التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن جولة أخرى من العمليات العسكرية الأمريكية في إيران قادمة، إلى أن هذه المرة، وبناءً على الخطط التي تم وضعها تحت إشراف القائد العام للقوات المسلحة ستفاجئهم، وسترد «طهران» على أي خطأ في حساباتهم برد يندمون عليه.


وشدد نبويان، على أن جميع أعضاء لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني مصممون على عدم خروج ولو ذرة واحدة من اليورانيوم من البلاد، وتابع عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية قائلا، إن الجيش الأمريكي والإسرائيلي يسعى، من خلال إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد عن 60% من البلاد، إلى إفراغ أيدى بلاده في المفاوضات وتشديد هجومهما بشكل أكبر، ولن تسمح «طهران» أبداً بحدوث مثل هذا الأمر الساذج وهذا العدو غير موثوق به.

وفي وقت سابق من اليوم، دعا وزير الخارجية الصيني وانج يي، إلى مواصلة حل النزاعات بين الولايات المتحدة وإيران، بما في ذلك ملف «طهران» النووي، كما دعا إلى فتح مضيق هرمز في أقرب وقت، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وانج يي وزير الخارجية الصيني

دعوة صينية لواشنطن وطهران إلى مواصلة حل النزاعات عبر المفاوضات


وقال يي، عقب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى الصين، إن «بكين» تدعو، واشنطن وطهران إلى مواصلة حل النزاعات، بما في ذلك الملف النووي، عبر المفاوضات، وتدعو إلى فتح مضيق هرمز في أقرب وقت مع الحفاظ على وقف إطلاق النار، مضيفا إن بلاده تبذل جهودا حثيثة لتحقيق السلام ودعم المفاوضات، وستواصل دورها في تعزيز إنهاء الأعمال العدائية في أقرب وقت وإحلال السلام في الشرق الأوسط.




مواضيع متعلقة