تريند «لقاء نسختك القديمة» يعود من جديد.. كيف تحول صورتك باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

كتب: نرمين عزت

تريند «لقاء نسختك القديمة» يعود من جديد.. كيف تحول صورتك باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

تريند «لقاء نسختك القديمة» يعود من جديد.. كيف تحول صورتك باستخدام الذكاء الاصطناعي؟

عاد تريند «لقاء نسختك القديمة» ليتصدر منصات التواصل الاجتماعي مجددًا، بعدما استخدم آلاف الأشخاص أدوات الذكاء الاصطناعي لدمج صورهم الحالية مع صور طفولتهم في مشاهد عاطفية تحاكي لقاءً حقيقيًا بين الماضي والحاضر.

ويعتمد التريند على إنشاء صورة أو مقطع فيديو قصير يظهر الشخص وهو يحتضن نفسه في مرحلة الطفولة، باستخدام تقنيات توليد الصور والفيديو المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على الملامح الأصلية والتفاصيل الواقعية، ما منح المحتوى طابعًا إنسانيًا مؤثرًا دفع الكثيرين إلى مشاركته على نطاق واسع، فكيف تفعلها؟

كيف تنشئ صورة «احتضان نفسك الصغيرة»؟

1- اختيار الصور المناسبة

ابدأ بتجهيز صورتين واضحتين:

صورة حديثة لك بإضاءة جيدة وملامح واضحة.

صورة من الطفولة يُفضل أن تكون فيها ملامح الوجه والجسم ظاهرة بشكل جيد.

كلما كانت جودة الصور أعلى والإضاءة متقاربة، ظهرت النتيجة أكثر واقعية.

2- استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

..

يمكن تنفيذ التريند عبر منصات مثل:

Google AI Studio

Gemini

وتتيح هذه الأدوات رفع أكثر من صورة والعمل عليها داخل مشهد واحد.

3- كتابة وصف دقيق للصورة

يعتمد نجاح النتيجة بشكل أساسي على الـ Prompt أو الوصف النصي الذي تكتبه للأداة.

ومن أشهر الصيغ المستخدمة:

“Merge the adult version with the childhood version into a realistic emotional cinematic photo. Make them hug each other warmly with soft lighting, natural skin tones, realistic shadows, photorealistic details, film grain, warm brown tones, and emotional eye contact. Keep all original facial features unchanged. Aspect ratio 4:5.”

4- إضافة تفاصيل احترافية

للحصول على نتيجة أكثر واقعية:

حدد اتجاه الوجه ونظرات العين.

اذكر نوع الإضاءة «ناعمة – سينمائية – دافئة».

استخدم وصفًا للحركة الخفيفة مثل التنفس أو حركة اليدين إذا كنت تنشئ فيديو.

5- التعديل التدريجي

بعد ظهور النتيجة الأولى، يمكن تعديلها عبر أوامر إضافية مثل:

“Make shadows softer”

“Increase realism”

“Reduce saturation”

“Add cinematic depth”

لماذا انتشر التريند؟

حقق التريند انتشارًا واسعًا لأنه يعتمد على عنصر الحنين والبعد العاطفي، حيث يشعر المستخدم وكأنه يلتقي بنسخته الصغيرة أو يواسيها، ما دفع كثيرين لمشاركة الصور والفيديوهات على منصات مثل تيك توك وإنستغرام.

كما ساهم تطور أدوات الذكاء الاصطناعي في جعل النتائج أكثر واقعية، لدرجة يصعب معها أحيانًا التفرقة بين الصور الحقيقية والمولدة رقميًا.