فيروس إيبولا يتفشى مجددا في الكونغو ويودي بحياة 80 شخصا.. سلالة فتاكة وليس لها لقاح

كتب: أمنية سعيد

فيروس إيبولا يتفشى مجددا في الكونغو ويودي بحياة 80 شخصا.. سلالة فتاكة وليس لها لقاح

فيروس إيبولا يتفشى مجددا في الكونغو ويودي بحياة 80 شخصا.. سلالة فتاكة وليس لها لقاح

أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، عن تفشي فيروس إيبولا مجددًا، وكشفت عن تسجيل 80 حالة وفاة في منطقة إيتوري الواقعة شرقي البلاد، وذلك نتيجة لتفشٍ جديد للفيروس الوبائي، وأكدت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها رسميًا، وفق بيان، تفشي الفيروس في المنطقة المذكورة.

تفشي جديد لفيروس إيبولا

وأوضحت الصحة الكونغولية في، بياناتها الرسمية، تطورات تفشي فيروس إيبولا، مؤكدة أنها رصدت وسجلت 246 حالة اشتباه بالإصابة بالفيروس حتى الوقت الحالي، مشيرة إلى أن الحالة الأولى التي تكونت حولها الشكوك كانت لممرضة فارقت الحياة في المركز الطبي الإنجيلي بمدينة بونيا، وذلك بعد ظهور عليها أعراض مرضية حادة، شملت ارتفاعًا في درجة الحرارة، والنزف، والقيء، بالإضافة إلى المعاناة من الهزال الشديد، بحسب ما ذكرت وكالة «فرانس 24».

السلالة المنتشرة فتاكة وليس لها لقاح

وأطلق وزير الصحة الكونغولي تحذيرًا شديد اللهجة من الخطورة البالغة التي تشكلها السلالة الجديدة المتفشية من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا في تصريحاته أن السلالة المنتشرة حاليًا تصنف بأنها فتاكة جدًا، فضلاً عن عدم توفر أي لقاح فعال ومتاح حتى الآن يكون قادرًا على احتواء انتشارها والحد منه، في وقت تتضافر فيه الجهود المكثفة وتبذل بشكل واسع من قبل السلطات الصحية المحلية والمنظمات الدولية لمحاصرة تفشي المرض ومنع انتقاله وتمدده إلى مناطق وجغرافيا أخرى.

فيروس إيبولا

وتابع في تصريحاته الرسمية أن الأجهزة والسلطات الصحية في البلاد تواجه في الوقت الراهن تحديات جسيمة وعراقيل كبيرة في سبيل احتواء هذا التفشي الوبائي؛ ويعزى ذلك إلى السرعة الفائقة التي تنتقل بها العدوى بين المواطنين، والارتفاع الملحوظ في معدل الوفيات المرتبط بهذه السلالة الحالية على وجه التحديد، ويضاف إلى تلك الأسباب ضعف وهشاشة البنية التحتية لقطاع الصحة في بعض المناطق المتضررة من الوباء، لا سيما في الأقاليم الشرقية من البلاد التي تعاني أساسًا من أوضاع أمنية وإنسانية معقدة ومتدهورة.

أعراض وأسباب الإصابة بفيروس إيبولا

ويُصنّف فيروس إيبولا علميًا أنه من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية المعروفة، وينتقل بين البشر عن طريق الملامسة المباشرة لسوائل جسم الأشخاص المصابين أو من خلال لمس الأسطح والأدوات الملوثة بتلك السوائل، وتتراوح الأعراض السريرية للمرض ما بين الإصابة بالحمى الحادة والتعرض للنزيف الداخلي والخارجي في أعضاء الجسم، في حين قد ترتفع معدلات الوفاة الناجمة عن بعض سلالات هذا الفيروس لتصل إلى نسب عالية ومخيفة للغاية، وفقًا للتقديرات والإحصائيات الصادرة عن الجهات الصحية الدولية.

وتسببت الموجة الحالية المتصاعدة من تفشي الفيروس في إثارة حالة من المخاوف والقلق على الصعيدين الإقليمي والدولي من إمكانية اتساع نطاق انتشار المرض وتجاوزه الحدود، وخاصة مع توالي تحذيرات خبراء الصحة والأطباء من المحدودية الشديدة في الإمكانات والمستلزمات الطبية المتاحة حاليًا في المناطق المنكوبة بالوباء، وهو الأمر الذي يضاعف من الصعوبات الزوجية ويقلل من فرص احتواء العدوى والسيطرة عليها خلال فترة زمنية قصيرة.