محلل سياسي: لا مؤشرات على سلام قريب وترامب يستعد لأعمال عدائية ضد إيران
محلل سياسي: لا مؤشرات على سلام قريب وترامب يستعد لأعمال عدائية ضد إيران
قال ماثيو فادوم، محلل سياسي، إنّ من الصعب التنبؤ بما ستفضي إليه المكالمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، سواء باستئناف الحرب أو الدخول في جولة جديدة من الدبلوماسية والمفاوضات.
دلالات تصريحات ترامب الأخيرة
وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الرئيس الأمريكي كان حاداً في تصريحاته الأخيرة، مشيرًا إلى منشورًا له عبر منصة تروث سوشال، بدا وكأنه مُولد بالذكاء الاصطناعي، وظهر فيه دونالد ترامب واقفًا على آلة حرب أمريكية في الخليج العربي قرب مضيق هرمز مع أجواء من الرعد والبرق، مرفقًا بعبارة: «هذا هو الهدوء الذي يسبق العاصفة».
استمرار التصعيد وغياب السلام
وتابع أن المؤشرات توحي أن ترامب يستعد لاستعادة الأعمال العدائية ضد إيران، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل عملياتها التصعيدية وحربها ضد حزب الله رغم وقف إطلاق النار، معتمدة على بند يسمح لها بالهجوم تحت ذريعة الدفاع عن النفس، مؤكدًا أنه لا يرى أي سلام في الأفق حاليًا.
تأتي تصريحات ماثيو فادوم بشأن احتمالات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي، في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا على خلفية المواجهة المستمرة مع إيران والتصعيد العسكري على جبهتي الخليج وجنوب لبنان.
وتصاعدت خلال الأيام الأخيرة المؤشرات السياسية والعسكرية المرتبطة بإمكانية توسيع نطاق العمليات ضد إيران، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة تروث سوشال، تحدث فيها عن الهدوء الذي يسبق العاصفة، بالتزامن مع تحركات عسكرية أمريكية في منطقة الخليج ومضيق هرمز.