أسعار النفط فوق 100 دولار.. الأسواق العالمية تترقب انفراجة أزمة هرمز
أسعار النفط فوق 100 دولار.. الأسواق العالمية تترقب انفراجة أزمة هرمز
- وزارة الخزانة الأمريكية
- أسعار النفط العالمية
- النفط
- سعر برميل البترول
- برميل البترول
- تراجع الشحنات النفطية
استقرت أسعار النفط العالمية، اليوم، عند مستويات مرتفعة مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية واستمرار أزمة إمدادات الطاقة العالمية، في ظل استمرار غلق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط في العالم، نقلا عن موقع «إنفيستجن»
وسجل خام برنت نحو 109.26 دولار للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي «WTI»، مستوى 101.02 دولار للبرميل، وسط حالة من القلق في الأسواق بشأن مستقبل المعروض العالمي من الخام.
أسعار النفط فوق 100 دولار
يأتي هذا الارتفاع القوي في الأسعار نتيجة عدة عوامل رئيسية، أبرزها استمرار تعطل صادرات النفط الخليجية بسبب إغلاق مضيق هرمز، ما تسبب في ضغوط كبيرة على المخزونات العالمية ورفع المخاوف من حدوث نقص حاد في الإمدادات خلال الفترة المقبلة.
كما زادت المخاوف بعد قرار وزارة الخزانة الأمريكية إنهاء الإعفاء الخاص بالنفط الروسي المنقول بحراً، الأمر الذي ساهم في تشديد القيود على الإمدادات المٌتاحة بالسوق العالمية، بالتزامن مع استمرار التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران، وغياب أي مٌؤشرات على التوصل لاتفاق يٌهدئ الأوضاع في المنطقة.

وتعرضت حركة الشحن النفطي العالمية لمزيد من الضغوط بعد تراجع الشحنات العابرة عبر بعض الممرات الحيوية، خاصة الصادرات العراقية، وهو ما عمّق المخاوف بشأن استقرار الإمدادات.
انخفاض مخزونات النفط العالمية
وفيما يتعلق بإمدادات السوق، توقعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية انخفاض مخزونات النفط العالمية بمتوسط 8.5 مليون برميل يومياً، ما يعكس حجم الضغوط الحالية على السوق.
في المقابل، يواصل تحالف أوبك+ تطبيق سياسة خفض الإنتاج الإلزامية بمقدار مليوني برميل يومياً حتى نهاية 2026، بهدف دعم استقرار الأسعار وتقليص الفائض بالسوق.
وشهدت أسواق الطاقة تطوراً لافتاً بعد خروج الإمارات رسمياً من احتساب بيانات إنتاج منظمة أوبك بداية من مايو الجاري، عقب إعلان انسحابها من المنظمة، في خطوة قد تٌؤثر على توازنات سوق النفط العالمية خلال الفترة المقبلة.
وعلى الجانب الآخر، رفعت الولايات المتحدة توقعاتها لإنتاج النفط خلال 2026 إلى نحو 13.65 مليون برميل يومياً، في محاولة لتعويض جزء من العجز المتوقع بالإمدادات العالمية والحد من موجة الارتفاعات القوية في الأسعار