وزارة الأوقاف توضح موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026.. وأفضل الأعمال المستحبة

كتب: مريم شريف

وزارة الأوقاف توضح موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026.. وأفضل الأعمال المستحبة

وزارة الأوقاف توضح موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026.. وأفضل الأعمال المستحبة

أعلنت دار الإفتاء ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًّا، مشيرة إلى أن يوم الإثنين، الثامن عشر من شهر مايو لعام 2026 ميلاديًّا، هو غرة الشهر الفضيل، وبالتزامن مع بداية هذا الشهر يتسأل العديد من المسلمين عن موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026.

العشر من ذي الحجة 2026

وحول موعد العشر من ذي الحجة 2026، أوضحت وزارة الأوقاف المصرية أن العشر الأول من ذي الحجة أيام مباركة، ولفضلها أقسم المولى سبحانه بها في كتابه الكريم حيث قال: {وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ} [الفجر: ١-٢] فَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: «مَا الْعَمَلُ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ أَفْضَلَ مِنَ الْعَمَلِ فِي هَذِهِ قَالُوا: وَلَا الْجِهَادُ؟ قَالَ: وَلَا الْجِهَادُ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ يُخَاطِرُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ بِشَيْءٍ» [البخاري: ٩٦٩] وعلى هذا فينبغي للمسلم في هذه الأيام أن يجتهد في العبادة من صلاة وقراءة للقرآن، وذكر لله تعالى، واستغفار، وصلة رحم، وغيرها.

موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026

أشارت الوزارة إلى أن موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026 يبدأ مع اليوم الأول من الشهر، والذي يوافق 18 مايو 2026م، ويستمر الصيام خلال الأيام التالية:

اليوم الأول من شهر ذي الحجة 18 مايو 2026م

اليوم الثاني من شهر ذي الحجة 19 مايو 2026م

اليوم الثالث من شهر ذي الحجة 20 مايو 2026م

اليوم الرابع من شهر ذي الحجة 21 مايو 2026م

اليوم الخامس من شهر ذي الحجة 22 مايو 2026م

اليوم السادس من شهر ذي الحجة 23مايو 2026م

اليوم السابع من شهر ذي الحجة 24 مايو ٢٠٢٦م

اليوم الثامن من شهر ذي الحجة ٢٥ مايو 2026م

اليوم التاسع من شهر ذي الحجة 26 مايو 2026 م والذي يوافق يوم وقفة عرفة 1447هـ.

الأعمال المستحبة خلال العشر من ذي الحجة

واستمرارا للحديث عن موعد صيام العشر من ذي الحجة 2026، أكدت وزارة الأوقاف أن تلك الأيام تعد فرصة عظيمة لاغتنام الأجر والثواب من خلال الإكثار من العبادات والطاعات، ومن أبرز الأعمال المستحبة فيها:

الصيام: لا سيما صيام يوم عرفة، فعَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ؟ فَقَالَ: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ» [مسلم: ١١٦٢].

الذكر والتكبير: الإكثار من التهليل، التكبير، التحميد، ويبدأ التكبير المطلق منذ بداية العشر، ويضاف إليه التكبير المقيد بعد الصلوات بدءًا من فجر يوم عرفة وحتى عصر ثالث أيام العيد، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «‌مَا ‌أَهَلَّ ‌مُهِلٌّ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ، وَلَا كَبَّرَ مُكَبِّرٌ قَطُّ إِلَّا بُشِّرَ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِالْجَنَّةِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»

الصدقة وصلة الرحم: من القربات العظيمة التي يُحبها الله في هذه الأيام المباركة.

قال رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم- قَالَ: «مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ» [رواه مسلم، (٢٥٨٨)]، وعن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ الرَسُولَ قَالَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» [رواه مسلم (٢٥٥٧)].

الأضحية: لمن استطاع، فهي سنة مؤكدة عن النبي، وتُذبح بعد صلاة العيد.

قال الرسول: «مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ، وَلَمْ يُضَحِّ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا» [رواه ابن ماجه، (٣١٢٣)].

قيام الليل والدعاء والاستغفار: خاصة في أوقات السحر، فإنها من أفضل الأعمال التي تُقرب العبد إلى الله فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ ثَلَاثَ عُقَدٍ إِذَا نَامَ، بِكُلِّ عُقْدَةٍ يَضْرِبُ عَلَيْكَ لَيْلًا طَوِيلًا، فَإِذَا اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، وَإِذَا تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عَنْهُ عُقْدَتَانِ، فَإِذَا صَلَّى انْحَلَّتِ الْعُقَدُ، فَأَصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ، وَإِلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ» [رواه مسلم، (٧٧٦)].