واعظة بـ«الأوقاف»: العفو الصادق يعيد بناء القلوب
واعظة بـ«الأوقاف»: العفو الصادق يعيد بناء القلوب
كتب: أحمد إبراهيم
قالت الدكتورة وفاء عبد السلام الواعظة بوزارة الأوقاف، إن العفو والصفح عن الآخرين، خصوصًا في الأيام المباركة من أهم الأعمال التي يضاعف الله بها الأجر ويطهّر القلوب، مشيرة إلى أن العلاقات الإنسانية قد تتعرض للضرر بسبب القطيعة والأذى، لكن الصفح الصادق يعيد القلوب ويقوي الروابط الروحية.
الصفح وسيلة لفتح القلوب والطمأنينة
وأوضحت في مقابلة خلال حلقة اليوم من برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، الذي تقدمه الإعلاميتان هبة الأباصيري ومنى عبد الغني، عبر قناة cbc، أن مواجهة من تسبب في الأذى بابتسامة صادقة وقلب صافٍ دون شعور بالضغينة، يعد من أعظم أعمال القرب من الله، فالابتسامة والصفح تفتح القلوب وتمنح الإنسان الطمأنينة والسعادة الروحية، حتى لو كانت العلاقة محدودة الحدود.
قصة ثمامة بن أثال وعبرة العفو
واستشهدت بقصة ثمامة بن أثال رضي الله عنه، الذي أُهدرت دماؤه سابقًا بسبب الأذى الذي تسبب فيه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة، فتعامل معه الرسول بالعفو والرحمة، فقد عرض النبي عليه الإسلام ثلاث مرات، إلا أنه كان يرفض في كل مرة، فقرر الرسول العفو عنه، وهو ما جعله يسلم ويتغير قلبه من البغضاء إلى المحبة، مؤكدة أن العفو قادر على تغيير القلوب وجعل حتى أعداء الأمس أحباء.
وأكدت على أن الصفح الحقيقي لا يقتصر على الكلام فقط، بل يتطلب نقاء القلب ورغبة صادقة في إزالة الحقد والضغينة، وأن هذه الطريقة تتيح للإنسان البدء من جديد، وتفتح له أبواب الخير والرحمة الإلهية، تمامًا كما حدث مع ثمامة بن أثال.