مي القاضي تكشف لـ «الستات مايعرفوش يكدبوا» أسرار الخذلان والعطاء في العلاقات

كتب: محمد عزالدين

مي القاضي تكشف لـ «الستات مايعرفوش يكدبوا» أسرار الخذلان والعطاء في العلاقات

مي القاضي تكشف لـ «الستات مايعرفوش يكدبوا» أسرار الخذلان والعطاء في العلاقات

تحدثت مي القاضي، لايف كوتش، عن مفهوم وتأثير الخذلان وكيفية التعامل معه، مستشهدة في بداية كلامها لمقولة لجبران خليل جبران يقول فيها: «الخذلان يأتي من الذين قدمناهم على أنفسنا»، مشيرة إلى أن الشاعر لخص الخذلان في هذه الجملة.

العطاء والتوازن في العلاقات

أضافت خلال لقاء في برنامج «الستات مايعرفوش يكدبوا»، المذاع على قناة cbc وتقدمه الإعلاميتان منى عبدالغني، وإيمان عزالدين، أن الخذلان لا يأتي أبداً من شخص بعيد، بل دائماً يأتي من الشخص الذي ألغينا بيننا وبينه المساحة الآمنة أو الحدود الآمنة، فإذا دخلت في علاقة ما، سواء كان أخًا، أو صديقًا، أو زوجًا، أو غيره، وأنا معه في كل ما يريد، فأراه يريد شيئاً، فأقوم بتلبيته.

وأشارت إلى أنه لا يوجد عطاء أحادي؛ العطاء دائماً دائرة، «فإذا بدأت الدائرة مني ووصلت إليك، فيجب أن تستمر، وإذا لم تستمر، فذلك ليس عطاءً بل استنزافًا».

وتابعت: «السعادة التي سأراها على وجهه هي مكافأة، لكن العطاء ليس فرضًا، وقد أمتنع أحيانًا عن تقديمه، فإذا أعطيت له من وقتي، مشاعري، ومكتسباتي، أو جلبت له شيئًا في المنزل كان من المفترض أن يجلبه هو، فهذا عطاء مني».

وواصلت: «هذا ليس واجبًا، بل تفضّل، وهو أمر جميل طالما هناك توازن، العلاقة تتحدد بالطاقات والمشاعر الصادرة منك وأنت تقوم بالفعل، فإذا كان العطاء ناتجاً عن حاجة للتقدير أو للحب أو الخوف من الفقدان، فإن هذه الحاجة تبعد العطاء عن قيمته، لأن العالم لا يمنح المحتاج ما يحتاجه».

العلاقات كالحلوى

واختتمت: «العلاقات في حياتنا تشبه الحلوى بعد الطعام المشبع، عندما أكون شبعانة، يمكنني تناول الحلوى لأستمتع بها أو أمتنع، الحلوى تزيد السعادة، لكنها لا تملأ البطن، وكذلك العلاقة، إذا كنت تنتظرها لتمنحك الأمان أو الحب، فلن تملأ احتياجك الحقيقي».