قلوبهم خارج الحسابات.. 5 أبراج تختار الصداقة قبل الحب
قلوبهم خارج الحسابات.. 5 أبراج تختار الصداقة قبل الحب
- قلوبهم خارج الحسابات.. 5 أبراج تختار «الصداقة» قبل
- قلوبهم خارج الحسابات
- 5 أبراج تختار «الصداقة» قبل الحب
- أبراج
إذا كنت تظن أن الجميع يركض خلف الحب، فإليك المفاجأة هناك 5 أبراج فلكية تختار الصداقة وتقدمها على أي علاقة حب، وقلوبهم خارج الحسابات العاطفية، وعقولهم مبرمجة على الجدعنة والصداقة فقط، فهؤلاء الأشخاص يرون أن الحبيب قد يرحل، أما الصديق المخلص فيدوم مدى الحياة، لذا نوضح لكم من هم الـ5 أبراج وأسباب طبيعتهم الفريدة حسب موقع «Horoscopes».

5 أبراج تختار الصداقة قبل الحب
1- برج الدلو
هو ملك الصداقة بلا منازع هذا البرج يحكمه كوكب أورانوس، وهو ما يجعله يقدس الحرية والمساواة ويجد العلاقات العاطفية التقليدية مقيدة وتطلب الكثير من الدراما والالتزام وفي المقابل، يرى في الصداقة مساحة آمنة للتعبير عن أفكاره الغريبة دون أحكام إذا وقع برج الدلو في الحب، فيجب أن يبدأ الأمر بصداقة متينة أولًا.
2- برج القوس
يعشق المغامرة والحياة المنطلقة وبالنسبة له الشريك العاطفي قد يمثل أحياناً مكتب تحقيقات يسأل عن مكان تواحده وموعد عودته، وهو ما يكرهه القوس بشدة والأصدقاء يمنحونه رفقة ممتعة في السفر والخروج دون شروط أو قيود، لذلك يفضل دائمًا إبقاء الأمور في إطار الزمالة والصداقة الخفيفة.
3- برج الجوزاء
هوائي متقلب، يحب التحدث مع الجميع واستكشاف عقول الناس، العلاقات العاطفية تتطلب تركيز كامل على شخص واحد، وهو ما يراه الجوزاء ممل أو مرهق على المدى الطويل والصداقة تتيح له التنقل بين مجموعات مختلفة وتلبية شغفه الاجتماعي دون أن يشعر أنه محاصر في زاوية واحدة.

برج العذراء والميزان
4- يعتبر برج العذراء
برج تحليلي وعملي للغاية والحب يعتمد على المشاعر غير المتوقعة والمخاطرة، وهو ما يربك حسابات العذراء الدقيقة والصداقة بالنسبة له علاقة منطقية، واضحة القواعد، ويمكن قياسها والاعتماد عليها وهو يفضل أن يكون الصديق المخلص الذي يلجأ إليه الجميع، على أن يكون الطرف الضعيف في علاقة حب قد تفشل وتكسر قلبه.
5- برج الميزان
رغم أن الميزان محب للجمال والانسجام، إلا أنه يكره الصراعات والمواجهات العاطفية بشدة فالعلاقات الرومانسية غالبا ما يتخللها الغيرة والعتاب، وهو ما يفسد مزاج الميزان لذلك يجد في الصداقات بيئة مثالية لتبادل المحبة والدعم الدبلوماسي، بعيدًا عن ضغوط المتطلبات العاطفية التي تهدد سلامه الداخلي.