المتحدثة باسم «حياة كريمة» توضح الفرق بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة

كتب: محمد عزالدين

المتحدثة باسم «حياة كريمة» توضح الفرق بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة

المتحدثة باسم «حياة كريمة» توضح الفرق بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة

قالت بثينة مصطفى، نائب رئيس مجلس الأمناء والمتحدث الرسمي باسم مؤسسة حياة كريمة، إنه عندما نتحدث عن التنمية المتكاملة فنحن نتحدث عن إنسان كان يشعر بأنه بعيد عن الفرص أو غير قادر على الوصول إلى احتياجاته، ثم وجد الخدمة متاحة أمامه، فاستعاد الأمل في حياة أفضل، أو في «حياة كريمة»، وهذا هو الجوهر الذي قامت عليه المؤسسة، وهو بناء الإنسان.

الفرق بين المبادرة الرئاسية والمؤسسة

أضافت خلال لقاء مع الإعلامي أسامة كمال، في برنامج «مساء DMC» المذاع على قناة «DMC»، أنه هناك بالفعل خلط بين المبادرة والمؤسسة، فالمبادرة الرئاسية «حياة كريمة» تُعد من أعظم المبادرات التنموية الحديثة، لأنها ركزت على تطوير الريف المصري من خلال البنية التحتية، وإنشاء المدارس والمستشفيات وشبكات الصرف الصحي والمياه والكهرباء وغيرها من الخدمات، ولذلك نعتبرها «بناءً للحجر».

مؤسسة حياة كريمة ودورها في بناء الإنسان

أوضحت أن المؤسسة جاءت لتكمل هذا الدور من خلال «بناء الإنسان»، وقد تأسست مؤسسة حياة كريمة عام 2019، بقرار من وزارة التضامن الاجتماعي، وأصبحت الذراع التنموية للمبادرة الرئاسية، موضحة أنها عضو في اللجنة التيسيرية التابعة لرئاسة مجلس الوزراء، لمتابعة تنفيذ المشروع القومي في المحافظات.