أحمد صيام لـ«ست ستات»: «كنت ببيع سندوتشات فول في المنيل علشان أصرفها على المسرح»

كتب: محمد عزالدين

أحمد صيام لـ«ست ستات»: «كنت ببيع سندوتشات فول في المنيل علشان أصرفها على المسرح»

أحمد صيام لـ«ست ستات»: «كنت ببيع سندوتشات فول في المنيل علشان أصرفها على المسرح»

كشف الفنان أحمد صيام، عن رحلة كفاحه قبل عالم الفن والشهرة، قائلًا إنه عندما كان طالبًا في الجامعة، بدأ شرب السجائر والمشاركة في الأنشطة الجامعية، وكان والده لديه 6 أبناء، 4 بنات وولدين.

بيع السندوتشات على النيل لتغطية المصاريف الشخصية

أضاف أحمد صيام خلال استضافته في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC: «شعرت بأنني يجب أن أكون قويًا، وأن أقف إلى جانب الرجل الذي يعمل طوال اليوم، ويعطيني مصروفًا لأشتري السجائر، مثلاً، كان من العيب أن أطلب المال للرحلات الجامعية أو لتغطية ديكور المسرحيات التي أشارك فيها بالكلية، إذًا، كان الحل الوحيد هو أن أعمل».

وتابع: «في أيامنا، كان هناك منظمة للشباب، ذهبت إليها وتحدثت معهم، فخصصوا لي كشكًا صغيرًا بجانب سينما الجزيرة في المنيل، مع بوتاجاز صغير، جلبت معي الطاسات لعمل سندوتشات فول، وأجلس من الساعة السابعة صباحًا حتى العاشرة مساءً، وأنا طالب في الجامعة أبيع سندوتشات الفول على النيل بالمنيل».

وواصل: «كنت أكسب جيدًا، وأدخر هذه الأموال، أصرف منها طوال السنة الدراسية، أذهب للرحلات، أشتري السجائر، أركب المواصلات، وأعمل في المسرح، كل شيء من هذه الأموال».

وواصل: «اشتغلت في مناسبات متعددة: مرة على ماكينة آيس كريم، مرة مساعد صراف في شركة استيراد وتصدير، ومرة نادلًا في فندق خلال الصيف، لذلك أصبحت أقدّر قيمة العمل جدًا، وأشعر بالانزعاج الشديد عندما أرى من يستهين بجهد شخص يعمل، لأنه يعمل معك وليس لأجلك فقط».

التوقف عن التدخين بعد 18 سنة بقرار شخصي

وكشف أنه توقف عن شرب السجائر منذ 18 سنة، وبقرار شخصي منه، لا لأجل أحد، مردفًا: «كنت أريد التوقف حقًا، ففتحت درج مكتبي، أخرجت خرطوشة السجائر ورميتها من البلكونة، وقلت لزوجتي: توقفت عن التدخين، وهذا كل شيء».