غارات مكثفة وإنزال بري.. سيناريوهات ترامب الصعبة لمواجهة إيران بعد جولة الصين
غارات مكثفة وإنزال بري.. سيناريوهات ترامب الصعبة لمواجهة إيران بعد جولة الصين
كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الخيارات الصعبة أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عودته من الصين، وكيفية تعامله مع إيران وذلك نقلاً عن «نيويورك تايمز»، موضحاً تفاصيل الخيارات الصعبة أمام ترامب عقب عودته من الصين وكيف سيتعامل مع إيران، كالتالي:
س: ما الذي يواجهه ترامب بعد عودته من الصين فيما يتعلق بإيران؟
ج: يواجه ترامب عدة خيارات صعبة بشأن كيفية التعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، وسط نقاشات داخل إدارته حول احتمالات التصعيد العسكري أو استمرار المسار التفاوضي.
س: ما طبيعة الخطط التي يدرسها مستشارو ترامب؟
ج: أفاد مساعدو ترامب بأن هناك خططًا مطروحة تشمل احتمال تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس كسر حالة الجمود في المفاوضات عبر عمل عسكري.
س: هل حسم القرار الأمريكي بشأن التحرك ضد إيران؟
ج: بحسب مسؤولين أمريكيين، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، بينما تستمر مشاورات داخل الإدارة الأمريكية ومع أطراف إقليمية لمحاولة الوصول إلى حل وسط.

س: ما المقترحات المطروحة كحل وسط بين واشنطن وطهران؟
ج: تشير تقارير إلى مقترحات غير رسمية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز من جهة، مقابل تمكين ترامب من إعلان النصر في الحرب، بما يساعده في إقناع الناخبين بجدوى سياساته تجاه إيران.
س: ما الخيارات العسكرية المطروحة إذا تم اتخاذ قرار باستئناف الحرب ضد إيران؟
ج: تشمل الخيارات شن غارات مكثفة على أهداف عسكرية، واستهداف البنية التحتية الإيرانية، بالإضافة إلى احتمال نشر قوات أمريكية على الأرض داخل إيران للبحث عن مواد نووية مدفونة.
س: هل هناك وجود عسكري أمريكي خاص في المنطقة؟
ج: أوضح مسؤولون أمريكيون وصول مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط منذ مارس الماضي، استعدادًا لأي قرار محتمل بتنفيذ عمليات برية داخل إيران.
س: ما السيناريوهات الأكثر تعقيدًا المطروحة؟
ج: من بين السيناريوهات استخدام قوات خاصة لاستخراج اليورانيوم عالي التخصيب من مواقع نووية مثل أصفهان، وهي عمليات تتطلب دعمًا بريًا واسعًا وتشكيل طوق أمني، مع مخاطر عالية لاندلاع اشتباكات وخسائر بشرية.الأوسط منذ مارس الماضي، استعدادًا لأي قرار محتمل بتنفيذ عمليات برية داخل إيران.
