محظورات الإحرام في الحج.. 9 أخطاء يقع فيها الحجاج دون قصد

كتب: سهيلة هاني

محظورات الإحرام في الحج.. 9 أخطاء يقع فيها الحجاج دون قصد

محظورات الإحرام في الحج.. 9 أخطاء يقع فيها الحجاج دون قصد

محظورات الإحرام في الحج من الأمور التي يحرص كثير من المسلمين على معرفتها في هذه الأيام المباركة، إذ أن للإحرام محظورات يجب على المحرِم اجتناب فِعلها ما دام محرِما، ومِن هذه المحظورات ما هو للرجال والنساء، وما يشترك فيه كل منهما، وترصد السطور التالية محظورات الإحرام في الحج للرجال والنساء ، والاخطاء التي يقع فيها الحجاج دون قصد.

محظورات الإحرام في الحج

وأوضحت دار الإفتاء في فتوى لها أن للإحرام محظورات يجب على المحرِم اجتناب فِعلها ما دام محرِما التي يشترك فيها الرجال والنساء التَّطيُّب في البَدَن أو الثوب، وقص الشعر أو شدُّه مِن أيِّ جزءٍ مِن الجسد، وقص الأظافر وتقليمُها وإزالتُها بأي شيء، والتَّعرُّض لصيد البَرِّ الوَحْشِي وشجر الحرم، والجماع ومقدِّماته، كالمباشرة والتقبيل بشهوة ونحو ذلك، وعقد النكاح -على خلاف بين الفقهاء-، ومنها ما يختص بالرجال فقط وهو لبس المخيط أو المحيط وتغطية الرأس بما يُعَدُّ ساترًا وملاصقًا، ومنها ما تختص به النساء فقط وهو تغطية وجهها بنقابٍ أو غيره، وكذلك تغطية كفيها، فلها أن تلبس ما تشاء من الثياب، غير أنها لا تستر الوجه والكفين بنقابٍ أو غيره.

وأكدت الإفتاء خلال حديثها عن محظورات الإحرام في الحج أن الإحرام هو الإهلال بالحج أو العمرة، وسمي بذلك لدخول الشخص في عمل حَرُمَ عليه به فعل ما كان حلالا؛ لأنَّ حَرم في اللغة بمعنى المنع والتشديد، وهذا المعنى اللغوي مراعى في التعريف الشرعي عند الفقهاء، إذ يرى جمهور الفقهاء أنَّ المراد بالإحرام نيَّةُ الدخول في الحج أو العمرة، ويتحقَّق عند الحنفيَّة وبعض المالكية بالإضافة للنية اقترانها بالتلبية.

محظورات الحج للرجال والنساء

ومن محظورات الإحرام في الحج والاخطاء التي قد يقع فيها البعض دون قصد:

التَّطيُّب في البَدَن أو الثوب؛ وذلك لقوله صلى الله عليه وآله وسلم عن رجلٍ سأله عَمَّا يَلْبَس الـمُحرِم: «لَا يَلْبَسُ القَمِيصَ، وَلَا العِمَامَةَ، وَلَا السَّرَاوِيلَ، وَلَا البُرْنُسَ، وَلَا ثَوْبًا مَسَّهُ الوَرْسُ أَوِ الزَّعْفَرَان» متفق عليه، ويشترك فيه الرجال والنساء

قص الشعر أو شدُّه مِن أيِّ جزءٍ مِن الجسد، وقص الأظافر وتقليمُها وإزالتُها بأي شيء، والتعرض لصيد البَرِّ الوَحْشِي وشجر الحرم، ويشترك فيه الرجال والنساء.

كما يحرم على الزوجين الجماع ومقدِّماته، كالمباشرة والتقبيل بشهوة ونحو ذلك، قال الله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ﴾ [البقرة: 197].

عقد النكاح وهي نقطة على خلاف بين الفقهاء في حكمه، حيث يرى جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة عدم جواز مباشرة عقد النكاح حال الإحرام، سواءٌ كان العاقد ذكرًا أم أنثى لنفسه أو لغيره.

محظورات الحج للرجال

وأوضحت الدار أن فيما يختص بالرجال من المحظورات فلبس المحيط مخيطا كان أو غيره على هيئة اللبس المعتادة، وتغطية الرأس بما يُعَدُّ ساترًا وملاصقًا لها؛ لِمَا ورد عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قام رجل فقال: يا رسول الله ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الإحرام؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا تَلْبَسُوا القَمِيصَ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ، وَلَا العَمَائِمَ، وَلَا البَرَانِسَ إِلَّا أَنْ يَكُونَ أَحَدٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلَانِ، فَلْيَلْبَسِ الخُفَّيْنِ، وَلْيَقْطَعْ أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ» أخرجه البخاري.

أمَّا ما يختص بالمرأة فقط من محظورات الإحرام: فتغطية وجهها بنقابٍ أو غيره، وكذلك تغطية كفيها؛ بالقفازين أو غيرهما من الغطاء المفصّل لهما.