سنن مهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج.. تعرف عليها

كتب: editor

سنن مهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج.. تعرف عليها

سنن مهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج.. تعرف عليها

كتب - أحمد محيي

مع حلول اليوم الثامن من شهر ذي الحجة المبارك، يتساءل المسلمون من غير الحجاج هذا العام، عن السنن المهجورة في يوم التروية والتي تضاعف أجر غير الحاج 2026، وكيف يمكن اغتنام هذا اليوم ومشاركة الحجاج في الأجر والثواب.

فضل يوم التروية

وأوضحت وزارة الأوقاف أن النفحات في يوم التروية لا تقتصر على الحجاج فقط، بل تمتد لتشمل المسلمين في كل مكان، لكونه أحد الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة التي أقسم الله بها في القرآن الكريم حين قال: ﴿والفجر وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾.[ سورة الفجر: 2].

سنن مهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج

وأشارت الأوقاف إلى أن السنن المهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج، استنادا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ.. قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ». أخرجه البخاري.

وبينت أن أولى السنن المهجورة في يوم التروية، هي سنة قلبية تتمثل في تطهير القلوب من الضغائن والأحقاد، موضحة أن الشحناء تمنع رفع الأعمال الصالحة وقبولها عند الله.

وتابعت أن من أهم العبادات في اليوم الثامن من ذي الحجة، هي الإكثار من ذكر الله تعالى، امتثالا لقوله سبحانه: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ﴾. [ سورة الحج: 28]، حيث أكد المفسرون ومنهم الإمامان أبو حنيفة والشافعي أن الأيام المعلومات هي العشر الأوائل من ذي الحجة.

كما تتضمن السنن المهجورة في يوم التروية، الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير المطلق جهرا في المنازل والمساجد والأسواق، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». رواه احمد.

الصوم أفضل الأعمال الصالحة

وذكرت الوزارة، أن صيام يوم التروية يعد من الأعمال المستحبة لغير الحاج، موضحة أن الصوم من أفضل الأعمال الصالحة التي يبتغي بها المسلم رضا ربه في تسع ذي الحجة.

كما شددت على أهمية تلاوة القرآن الكريم في هذا اليوم، مؤكدة أنه من أعظم الأعمال التي ينال بها المسلم أجرا كبيرا، حيث يعطى العبد بكل حرف حسنة والحسنة بعشر أمثالها.

وأكدت أن قيام ليل يوم التروية من السنن المهجورة في يوم التروية تضاعف أجر غير الحاج، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيَّامٍ أحبُّ إلى اللَّهِ أن يُتعبَّدَ لَه فيها من عشرِ ذي الحجَّةِ يعدلُ صيامُ كلِّ يومٍ منها بصيامِ سنةٍ وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيامِ ليلةِ القدرِ». أخرجه الترمذي.