كيف يستفيد غير الحاج من بركات يوم النحر؟.. فضل عظيم

كتب: مريم شريف

كيف يستفيد غير الحاج من بركات يوم النحر؟.. فضل عظيم

كيف يستفيد غير الحاج من بركات يوم النحر؟.. فضل عظيم

تمثِّل ليلة النحر ويوم عيد الأضحى المبارك فرصة عظيمة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم لنيل البركات والأجور، حتى لغير الحجاج، إذ تحمل هذه الليلة أجواءً إيمانية وروحانية خاصة تجمع بين العبادة والفرح وصلة الأرحام وتعظيم شعائر الله.

«الأوقاف» توضح كيف يستفيد غير الحاج من بركات يوم النحر؟

وأكدت وزارة الأوقاف أن ليلة النحر تُعد تطبيقًا عمليًا لمقاصد الشريعة الإسلامية في تنوع العبادات وشموليتها، إذ تتكامل فيها مناسك الحجاج في المشاعر المقدسة مع عبادات المسلمين في سائر البلدان، بما يعكس وحدة الأمة الإسلامية في مواسم الطاعة والذكر.

وأوضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي على الإنترنت، أنه من أبرز الأعمال المستحبة لغير الحاج خلال هذه الليلة الإكثار من التكبير، سواء التكبير المطلق أو المقيد، في المنازل والمساجد والطرقات، تعظيمًا لله سبحانه وتعالى وفرحًا بقدوم العيد، وترديد صيغة التكبير الشهيرة: «الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد».

وأشارت إلى استحباب إحياء ليلة العيد بالعبادة، من خلال قيام الليل وقراءة القرآن والدعاء والاستغفار لما تحمله هذه الليلة من فضل عظيم، موضحة أن الإمام النووي عن الإمام الشافعي أن الدعاء يُستجاب في خمس ليال من بينها ليلتا العيدين، مؤكدا استحباب الاجتهاد في الطاعات خلالها.

بركات يوم النحر؟

كما يسن للمسلمين الاستعداد لصلاة العيد بالاغتسال وارتداء أفضل الثياب والتطيب للرجال، استعدادا للخروج إلى صلاة العيد مع جماعة المسلمين، باعتبارها من أبرز شعائر الإسلام الجامعة.

كما يُستحَب لمَن نوى التضحية أن يجهز أضحيته ويتفقدها قبل يوم النحر تقربًا إلى الله، وأن يستحضر النية الصادقة بأن هذا العمل هو إحياء لسنة الخليل إبراهيم عليه السلام، فعن أبيّ أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ رضي الله عنه قَالَ: «كُنَّا نُسَمِّنُ ‌الْأُضْحِيَّةَ بِالْمَدِينَةِ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ يُسَمِّنُونَ»، البخاري.

وأضافت «الأوقاف» أنه يستحب خلال ليلة النحر وأيام العيد صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، وتبادل التهاني، وإدخال السرور على الأطفال وأهل البيت، فضلا عن التوسع في أعمال الخير والصدقات ومساعدة المحتاجين، باعتبار الأعياد مواسم للرحمة والتكافل الاجتماعي، فقد ورد فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُخْرِجَهُنَّ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى، يَعْنِي: أَبْكَارَ الْعَوَاتِقِ، وَذَوَاتَ الْخُدُورِ، وَالْحُيَّضَ، فَقُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِحْدَاهُنَّ لَا يَكُونُ لَهَا جِلْبَابٌ؟ قَالَ: فَتُلْبِسُهَا أُخْتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا» (صحيح ابن حبان).