عضو مركز الأزهر العالمي لـ«ست ستات»: يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا والله يباهي به الملائكة

كتب: محمد عزالدين

عضو مركز الأزهر العالمي لـ«ست ستات»: يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا والله يباهي به الملائكة

عضو مركز الأزهر العالمي لـ«ست ستات»: يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا والله يباهي به الملائكة

قالت الدكتورة أميرة رسلان، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن يوم عرفة من أعظم أيام الدنيا، حيث يباهي الله سبحانه وتعالى الملائكة بأهل عرفة.

معنى مباهاة الله لأهل عرفة

أضافت خلال استضافتها في برنامج «ست ستات»، المذاع على قناة DMC وتقدمه الإعلامية شريهان أبوالحسن، أن معنى مباهاة الله بالملائكة، أننا نعود إلى بداية خلق الإنسان، حين قال الله تعالى: «إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً»، فقالت الملائكة: «أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ» قال: «إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ».

أوضحت أن الله يعلم أن من أهل الأرض من سيكون فيهم العُبّاد والداعون والأنبياء والموحدون وأهل الطاعة، ولذلك يباهي الله تعالى الملائكة بأهل الأرض وبأهل عرفة، فهذا يوم عظيم ينبغي أن يكون كل واحد منا على قدر هذه المباهاة، فنكون في طاعة الله حتى نليق بهذا المقام.

وتابعت: «أهل عرفة هم الحجاج الذين يؤدون الفريضة ويقفون في هذا المشهد العظيم، لكن أيضًا من هم خارج عرفة لهم نصيب من هذا الفضل، بأن يلتزموا بالعبادات في هذا اليوم العظيم».

دلالات قرآنية ونبوية لفضل يوم عرفة

وواصلت: «لذلك نبّهنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى فضل يوم عرفة، وهو اليوم الذي نزلت فيه الآية: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ»، وقد تلاها النبي في خطبة الوداع، كما أقسم الله بهذا اليوم في قوله: «وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ»، والمشهود هو يوم عرفة، تشهده الملائكة ويشهده الله سبحانه وتعالى».

واستكملت: «كذلك في سورة الفجر: «وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ»، والوتر (العدد تسعة) فسّره بعض المفسرين بأنه يوم عرفة، والشفع هو يوم النحر (العاشر)، ولذلك فهو يوم عظيم مبارك من أعظم أيام الدنيا».