مسؤول إيراني: وحدة الداخل خط الدفاع الأول ضد واشنطن وتل أبيب

كتب: حسن رمضان

مسؤول إيراني: وحدة الداخل خط الدفاع الأول ضد واشنطن وتل أبيب

مسؤول إيراني: وحدة الداخل خط الدفاع الأول ضد واشنطن وتل أبيب

قال قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني، اللواء الطيار علي عبد اللهي، إن وحدة السلطات في ظل الظروف الحساسة الراهنة تمثل الخط الأمامي لإحباط مؤامرات الأعداء «في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل»، مضيفا في برقية تهنئة وجهها إلى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أنه في ظل الظروف التي تمر بها بلاده جراء حرب هجينة وغير متكافئة وشاملة شنها المحور الأمريكي الإسرائيلي، فإن دور المجلس كركيزة داعمة للسياسات الدفاعية، وصانع الردع في البلاد، والظهير الشعبي والقانوني الراسخ للقوات المسلحة، دور حيوي لا غنى عنه.

وأضاف اللواء عبد اللهي، وفق وكالة «إرنا» الإيرانية للأنباء، أن مجلس الشورى الإيراني سيخطو في هذا المنعطف الحساس خطوات واسعة وثابتة على طريق تعزيز الردع الشامل، وتلبية المتطلبات الدفاعية، ودعم دبلوماسية المقاومة، وفق لقوله.

قاليباف

وكان التليفزيون الإيراني، نفى ما نشرته وسائل إعلام عربية عن وجود مذكرة تفاهم مكونة من 14 بندا بين إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أن تلك الادعاءات كذب ولا أساس لها من الصحة، فيما قال مصدر إيراني مطّلع، مقرّب من الفريق التفاوضي لبلاده، إن مذكرة تفاهم قيد النقاش تتضمن 14 بندًا، تشير إلى خطة للإفراج عن أموال إيرانية مجمدة تُقدّر بنحو 24 مليار دولار، خلال فترة المفاوضات الجارية.

مصدر إيراني مطلع: مفاوضات الدوحة وُصفت بالإيجابية عمومًا

وأضاف المصدر، أن طهران تشترط الحصول على نصف المبلغ فور الإعلان عن مذكرة التفاهم، على أن يحول المبلغ المتبقي خلال 60 يومًا، في إطار آلية تنفيذية يجري بحثها بين الأطراف المعنية، موضحا ان زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، جاءت لبحث آليات تنفيذ التفاهم وضمان الإفراج عن نحو 12 مليار دولار في المرحلة الأولى، إلى جانب إزالة العقبات المتعلقة بالتحويلات المالية.

وأوضح المصدر الإيراني المطلع، أن مفاوضات الدوحة وُصفت بالإيجابية عمومًا وأسهمت في دفع مسار التفاهمات، مع استمرار الحذر الإيراني تجاه واشنطن باعتبارها طرفًا غير موثوق في الالتزامات.

آلية تنفيذ دقيقة تمنع أي تأخير أو تعطيل في عملية التحويل

وأشار المصدر إلى أن طهران تتعامل بحذر مع الملف بسبب تجارب سابقة مرتبطة بالأموال المجمدة في كوريا الجنوبية وقطر، مؤكدًا أن الأولوية هي وضع آلية تنفيذ دقيقة تمنع أي تأخير أو تعطيل في عملية التحويل، وفق لما ذكرته وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء.



مواضيع متعلقة