«كراسات تلوين وعيديات».. مشاهد من احتفالات المواطنين بعيد الأضحى

كتب: شيماء مختار

«كراسات تلوين وعيديات».. مشاهد من احتفالات المواطنين بعيد الأضحى

«كراسات تلوين وعيديات».. مشاهد من احتفالات المواطنين بعيد الأضحى

في مشهد يجسد التلاحم المجتمعي ومعاني الفرحة، شهدت الساحات والميادين أجواءً احتفالية مبهجة خلال أيام عيد الأضحى المبارك، حيث تسابق الجميع لإدخال السعادة على قلوب الكبار والأطفال، وتزينت الاحتفالات بتوزيع البلالين والهدايا التي رسمت الابتسامة على وجوه الصغار، لتؤكد تفاصيل هذا اليوم على روح العيد وما يحمله من معاني المودة والمحبة بين المواطنين.

توزيع كراسات تلوين


إدخال السعادة على قلوب الأطفال، كان هدف عبدالرحمن محمد، وأصدقائه، فهو حرص منذ سنوات طويلة على مشاركتهم الفرحة بعد صلاة العيد، وفق ما ذكره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، مشيرًا إلى أن العديات تختلف من عيد لآخر، وهو ما أثار إعجاب الجميع.

ففف

«عشان نفرح الأطفال وندخل السرور على قلوبهم ونشاركهم فرحتهم وزعنا بلالين وبنبوني وكراسات تلوين» حسبا ذكر «عبدالرحمن»، مشيرًا إلى أنه وأصدقائه يشعرون بسعادة كبيرة عندما يرون فرحة الأطفال وتفاعلهم معه، مقتضيًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم».

هدايا العيد للاطفال والكبار

كما حرصت إحدى الصيدليات، على تقديم العيدية للكبار والصغار، رغبة في رسم السعادة والفرح على وجوه الجميع، وكتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «العيد بيكمل بيكم و معاكم.. توزيع الهدايا على أهلنا و حبايبنا»، وهو ما آثار التفاعل بين الجميع.

لل ف

وفي ساحة صلاة العيد بمحافظة الغربية، وقفت خديجة إبراهيم لتقديم الهدايا والعيديات على الأطفال، الذين هرعوا إليها في مشهد مُبهج، لالتقاط العيدية: «العيد أحلى برفقكتم يا حلوين والحلو لازم يتهادى»، وسط سعادة كبيرة من الاهل والأطفال.


مواضيع متعلقة