مكافآت مالية ضخمة لعمال شركة سامسونج لمدة 10 سنوات مقبلة.. ما السبب؟
مكافآت مالية ضخمة لعمال شركة سامسونج لمدة 10 سنوات مقبلة.. ما السبب؟
- سامسونج
- موظفو سامسونج
- موظفي سامسونج
- إضراب عمال سامسونج
- عمال سامسونج
- مكافآة عمال سامسونج
- مكافآت سامسونج
سيتلقى العاملون والموظفون في قطاع رقائق الذاكرة التابع لشركة سامسونج للإلكترونيات مكافآت مالية ضخمة تصل في قيمتها المتوسطة إلى قرابة 310 آلاف جنيه إسترليني لكل فرد منهم، بموجب اتفاقية تسوية تاريخية وغير مسبوقة لتقاسم الأرباح السنوية، والتي تأتي في وقت يشهد فيه السوق العالمي طفرة وازدهارًا هائلًا في مجالات الذكاء الاصطناعي، ما أسهم بشكل مباشر في قفزة نوعية وكبيرة لأرباح وعوائد شركات تصنيع أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية.
مكافآت تنتظر موظفو سامسونج
ونجحت جهود التهدئة في تبديد وتجنب المخاوف الجدية والوشيكة من دخول العمال في إضراب شامل ومفتوح داخل منشآت شركة سامسونج يوم الأربعاء، وجاء هذا الانفراج بعد أن أعلنت نقابتان عماليتان تمثلان القوى العاملة لدى أكبر شركة مصنعة لرقائق الذاكرة على مستوى العالم، أن ما نسبته 74% من إجمالي 62 ألفا و616 عاملًا وموظفًا ممن أدلوا بأصواتهم في الاقتراع قد صوتوا رسميًا بالموافقة وتأييد البنود التي نصت عليها هذه الصفقة، بحسب ما كشفت صحيفة «جارديان» البريطانية.
وتقضي وتتضمن هذه الاتفاقية العمالية، التي أثمرت الجهود والوساطة المكثفة التي قادتها حكومة كوريا الجنوبية عن إبرامها، بأن تلتزم شركة سامسونج بتخصيص واستقطاع نسبة قدرها 10.5% من إجمالي أرباحها التشغيلية المحققة في قسم أشباه الموصلات، لتوجيهها وتوزيعها كحوافز ومكافآت مالية خاصة واستثنائية للعاملين في قطاع تصنيع الرقائق، وهو الاتفاق الذي من شأنه أن يسدل الستار بشكل نهائي على نزاع عمالي وقانوني حاد ومعقد استمر على مدار 5 أشهر متواصلة.

إجمالي المكافآت قد يصل لـ340 ألف دولار أمريكي
وتكتسب هذه التسوية أهمية استراتيجية بالغة نظرًا لأن حجم أعمال شركة سامسونج يمثل ويشكل ما يقارب ربع إجمالي الصادرات الوطنية لكوريا الجنوبية، وبالتالي فإن الإضراب العمالي الشامل الذي كان يهدد بوقف العمل لمدد زمنية تصل إلى 18 يومًا متواصلة، كان يحمل في طياته مخاطر وخيمة وجسيمة من شأنها الإضرار بالبنية الاقتصادية الكلية للبلاد، فضلاً عن التسبب في إحداث ارتباك وتعطيل واسع النطاق في سلاسل الإمداد العالمية لرقائق الذاكرة.
وبالرغم من الإيجابيات الكبيرة لهذه الاتفاقية، إلا أن المحللين يرون أن هذه الصفقة قد تتسبب في إشعال وخلق حالة من التوترات والاضطرابات الداخلية بين موظفي شركة سامسونج في الأقسام الأخرى؛ ويعود ذلك إلى أن العاملين والموظفين في قطاعات حيوية موازية، مثل قسم الإلكترونيات الاستهلاكية، سوف يتلقون ويحصلون على حوافز ومكافآت مالية أقل بكثير وبفارق شاسع مقارنة بنظرائهم في قسم أشباه الموصلات.
وفي هذا الصدد، كانت وكالة رويترز للأنباء قد نقلت في تقرير لها الأسبوع الماضي عن مصدر نقابي مطلع قوله إن موظفًا في قسم رقائق الذاكرة يتقاضى راتباً سنوياً أساسياً يبلغ ما يعادل نحو 53 ألفا و400 دولار أمريكي، من المنتظر والمتوقع له أن يحوز ويحصل على مكافأة مالية ضخمة تقدر بنحو ما يوازي 416 ألف دولار أمريكي خلال العام الحالي، على أن يتم دفع وتسييل القيمة الأكبر من هذه الحوافز والمكافآت في صورة أسهم مالية بالشركة.
وتتفاوت وتختلف مستويات الحوافز والمكافآت الممنوحة بشكل نسبي بين الموظفين والكوادر؛ إذ تشير التقديرات والإحصاءات الصادرة عن شبكة بلومبيرج الاقتصادية إلى أن متوسط القيمة الإجمالية لمكافآت العاملين في قطاع أشباه الموصلات لدى سامسونج يبلغ نحو 340 ألف دولار أمريكي.