ثواب الأضحية في اليوم الأخير.. «الإفتاء» توضح آخر موعد للنحر وحكم التأخير

كتب: إسراء سليمان

ثواب الأضحية في اليوم الأخير.. «الإفتاء» توضح آخر موعد للنحر وحكم التأخير

ثواب الأضحية في اليوم الأخير.. «الإفتاء» توضح آخر موعد للنحر وحكم التأخير

أكدت دار الإفتاء المصرية أن ذبح الأضحية يظل جائزًا شرعًا حتى غروب شمس اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة، وهو آخر أيام التشريق، موضحة أن من لم يتمكن من الذبح في أول أيام العيد يمكنه أداء الشعيرة في بقية الأيام مع نيل ثوابها كاملًا.

وأوضحت الدار أن أيام الذبح تبدأ عقب صلاة عيد الأضحى مباشرة يوم النحر، وتستمر طوال أيام التشريق الثلاثة، استنادًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «كل أيام التشريق ذبح»، وما ورد عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: «أيام النحر يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده».

وبيّنت دار الإفتاء أن آخر موعد شرعي للأضحية هو غروب شمس اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، مؤكدة أن هذا الرأي هو مذهب عدد من الصحابة والتابعين، ورأي الشافعية، وقول عند الحنابلة، واختيار الإمام ابن تيمية، لما فيه من التيسير على المسلمين وإتاحة الفرصة أمام من تعذر عليه الذبح في أول أيام العيد.

آخر موعد للأضحية

وشددت الدار على أن الأفضل هو المبادرة بالذبح بعد صلاة العيد اقتداءً بسُنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، غير أن التأخير إلى آخر أيام التشريق لا يُسقط الأجر ولا يبطل صحة الأضحية ما دام الذبح تم داخل الوقت المحدد شرعًا.

كما أوضحت أن المقصود بأيام التشريق هي أيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة، وهي الأيام التي تلي يوم عيد الأضحى المبارك، وقد وصفها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها «أيام أكل وشرب وذكر لله».

ودعت دار الإفتاء إلى الالتزام بآداب الذبح الشرعية، والإحسان إلى الأضحية، والتوسع في إطعام الفقراء والمحتاجين، تحقيقًا لمعاني التكافل والتراحم التي جاءت بها شعائر العيد المبارك.