جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته بغزة والضفة الغربية.. سقوط 3 شهداء جدد

كتب: حسن رمضان

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته بغزة والضفة الغربية.. سقوط 3 شهداء جدد

جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل انتهاكاته بغزة والضفة الغربية.. سقوط 3 شهداء جدد

استشهد 3 فلسطينيين، وأصيب آخرون، في قصف مسيرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينة غزة، استهدفت تجمعا لفلسطينيين بساحة الشوا، في حي التفاح شرق مدينة غزة، ضمن انتهاكات قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

من جانبه، قال رئيس نقابة الصيادين في قطاع غزة نزار عياش، إن ما يتعرض له قطاع الصيد والصيادون في القطاع يمثل عملية تدمير شاملة وممنهجة تقودها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدف إنهاء هذه المهنة التاريخية كلياً وتحويل العاملين فيها إلى فئة منكوبة، مشيرا إلى استشهاد 170 صياداً بنيران الاحتلال وأُصيب 40 صياداً آخرين بجراح متفاوتة، واعتُقل 30 صياداً من عرض البحر، وفق لما ذكرته وسائل إعلام فلسطينية.

اقتحامات وإغلاق الحرم الإبراهيمي

وفي الضفة الغربية المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم الفوار جنوب الخليل واعتلت سطح عمارة سكنية، واحتجزت ساكنيها في إحدى الشقق، فيما أغلق جنود الاحتلال، الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، أمام المصلين، حتى إشعار آخر، في خطوة تأتي ضمن سياسة متواصلة تستهدف السيطرة الكاملة على الحرم وفرض واقع تهويدي داخله، وقال القائم بأعمال مدير الحرم همام أبو مرخية، إن قوات الاحتلال اقتحمت الحرم، وأجبرت الحراس والسدنة والموظفين والمصلين على مغادرته بالقوة، قبل إغلاقه بشكل كامل.

إجراءات مشددة في محيط الحرم الإبراهيمي

واعتبر أبو مرخية، ما جرى اعتداءً سافرا على حرمة المسجد الإبراهيمي واستفزازا مباشرا لمشاعر المسلمين، وانتهاكا لحقهم في الوصول إلى أماكن عبادتهم، فيما قالت وسائل إعلام فلسطينية عن مصادر محلية، قولها إن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها العسكرية في محيط الحرم، وأغلقت جميع الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، ما أدى إلى منع المواطنين من الوصول إلى الحرم بالكامل.

الحرم الإبراهيمي

إغلاق أكثر من 30 شارعًا

وحُرم آلاف الفلسطينيين، من أداء صلاة الجمعة في مساجد بلدة بيت أمر شمال الخليل، بعد فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارا عسكريا مشددا على البلدة، وأغلقت مداخلها وأحياءها منذ أمس الخميس، وقالت وسائل إعلام فلسطينية، إن قوات الاحتلال فرضت نظام حظر التجوال فعليًا على البلدة، ومنعت المواطنين من الوصول إلى المساجد، ما أدى إلى تعطيل صلاة الجمعة.

وأشارت وسائل الإعلام، إلى إغلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 30 شارعًا وطريقًا داخل البلدة بالسواتر الترابية والمكعبات الإسمنتية، وأطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت والرصاص المطاطي باتجاه منازل الفلسطينيين والأحياء السكنية، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وضمن انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أعلن رئيس مجلس المستوطنات يوسي داجان عن ما سمّاه خطة إعادة التواصل، في خطوة يُنظر إليها على أنها تحول جذري واسع نحو إعادة فرض الوجود الاستيطاني في شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد عقدين على تنفيذ «خطة فكّ الارتباط».

مستوطنات

وتقضي الخطة ببناء 18 مستوطنة في المنطقة، تشمل إعادة إحياء المستوطنات الـ4 التي أُخليت سابقا وبدأت مراكزها بالعمل مجددا: «حومش، صانور، جانيم، كاديم» إلى جانب إنشاء 14 مستوطنة جديدة في إطار تهشيم جغرافية فلسطين، على حساب الوجود الفلسطيني في المنطقة، وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن بعض المستوطنات المعنية حصلت على موافقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي.

وضع الفلسطينيين في القدس

سياسيا، قال مكتب ممثل الاتحاد الأوروبي ألكسندر ستوتزمان، إن الوضع بالنسبة للفلسطينيين في القدس المحتلة لا يزال مزرياً، مشيرا في بيان، إلى ما شهدته منطقة سلوان على وجه الخصوص، من تصعيد خطير في عمليات الإخلاء القسري والهدم.

وأوضح ممثل الاتحاد الأوروبي في بيان، أنه في منطقتي بطن الهوى وحي البستان، تم إجلاء أكثر من 50 عائلة، أي ما يعادل نحو 300 شخص، من منازلهم خلال الأشهر الـ18 الماضية، فيما يواجه ما يقرب من 200 منزل خطر الإخلاء أو الهدم الوشيك في هاتين المنطقتين وحدهما.

من جانبها، فتحت فرنسا تحقيقا في اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على نشطاء أسطول الصمود الذي اعترضته تل أبيب في طريقهم لكسر الحصار عن قطاع غزة، وقامت وزارة العدل الفرنسية بالتحقيق، بناءً على الأدلة الواردة من تركيا، فيما إذا كان قد تم استخدام العنف والإذلال والعنف الجنسي ضد الفرنسيين الذين كانوا على متن الأسطول.

وفي حال قررت وزارة العدل الفرنسية، أن الأفعال قد وقعت بالفعل، فقد تصدر «باريس» مذكرة توقيف ضد وزير أمن الاحتلال القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، مما قد يمنعه من دخول الاتحاد الأوروبي.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى القائمة السوداء للجهات المسؤولة عن العنف الجنسي بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، واصفا أنماطاً متكررة من الاعتداءات الجنسية ضد الفلسطينيين، والتي تحدث بشكل رئيسي في مراكز الاحتجاز وأثناء الاستجوابات.

جوتيريش يتهم إسرائيل بترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب

واتهم جوتيريش، إسرائيل بترسيخ ثقافة الإفلات من العقاب على الجرائم الجنسية المرتكبة ضد الفلسطينيين، فيما حددت الأمم المتحدة، وفق لتقرير، 31 ضحية العام الماضي، بينهم 9 فتيان وفتاة واحدة، مشيرة إلى أن الاعتداءات الجنسية ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي والشرطة ومصلحة السجون، ومصلحة السجون، ووحدة اليمام، بالإضافة إلى القوة 100.

استخدام التعذيب كشكل من أشكال التعذيب ضد 14 رجلاً

وتحقق الأمم المتحدة من عدة حوادث عنف جنسي مرتبطة بالنزاعات، بما في ذلك استخدام التعذيب كشكل من أشكال التعذيب، ضد 14 رجلاً و7 نساء و9 فتيان وفتاة واحدة من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وشملت الانتهاكات الاغتصاب بما في ذلك باستخدام أدوات، والاغتصاب الجماعي، والشروع في الاغتصاب، والاعتداء الجسدي على الأعضاء التناسلية، والتفتيش العاري دون مبرر أمني، والإجبار على التعري، والتهديد بالاغتصاب.

وأشار التقرير الأممي، إلى إفلات ممنهج ومستمر من العقاب في هذا الشأن، وذكر التقرير، 5 جنود احتياط من القوة 100 التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، والذين اتُهموا بالاعتداء الجسدي الخطير في معسكر سديه تيمان سيء السمعه.


مواضيع متعلقة