ضحيت بعمرى عشانه.. سابنى وسافر عشان الفلوس
ضحيت بعمرى عشانه.. سابنى وسافر عشان الفلوس
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
{long_qoute_1}
«منى وعبدالرحمن».. واحدة من مئات وربما آلاف القصص الزوجية التى يجد أبطالها أنفسهم أمام خيارين كلاهما أكثر قسوة من الآخر، البقاء فى مصر ورعاية الأسرة والأبناء، أو هجرة الزوج للخارج لضمان الاستقرار المالى على حساب دوره فى الأسرة ليتحول مع الوقت إلى آلة توريد لتوفير النفقات واحتياجات المعيشة.
تزوجا بعد قصة حب لم تمنعهما الظروف المالية من الارتباط، وقفت بجانبه، دعمته وذللت له صعوبات البدايات المرتبكة بفعل عدم الاكتفاء المادى، فكرا سوياً فى السفر والهجرة بحثاً عن عمل يسد رمق حاجتهما للمال، وكانت البداية عن طريقها حين طلبت من أحد أقاربها أن يبحث لزوجها عن فرصة عمل بالخارج، فعلت ذلك من منطلق الحب والرغبة فى مساعدة زوجها ولم تدرك حينها أن ما فعلته كان اللبنة الأولى فى هدم حياتهما، وأنهما مع الوقت سيتحولان إلى طرفى خيط يشد كل منهما الآخر باتجاهه دون جدوى وفى منتصفه ثلاثة أبناء توشك حياتهم أن تضيع.
{long_qoute_2}
بعد 15 سنة غربة وترحالاً للزوج بالخارج لم تعد منى تحتمل وطلبت منه العودة لرعاية أبنائه الذين مال حالهم وبدأوا فى خطواتهم الأولى نحو الضياع لكنه لم يمتثل، فوجدت نفسها على باب محكمة الأسرة تقيم دعوى طلاق للضرر ضد زوجها.
قالت الزوجة «منى» لمكتب الأسرة بمحكمة مصر الجديدة «أنا تضررت من الحياة مع زوجى بما فيه الكفاية يكفى هجره لى من أجل السفر والعمل وترك مسئولية ولدين وبنت فى أعمار مختلفة لى، لأكون أنا كل شىء لأبنائى الأب والأم، لم أستطع تحمل المزيد خاصة أنهم فى سن المراهقة ويحتاجون لأب شديد، أصبح ابنى الكبير لا يستمع لى ويرفض نصائحى ويقيم خارج المنزل أياماً كثيرة لا أعرف عنه فيها شيئاً، طلبت من والدهم أن يعود ويستقر، خاصة أنه ظل يعمل بالسعودية 15 سنة فرفض وتحجج أنه لن يجد فرصة عمل مناسبة فى مصر، وأن المشاريع هنا تفشل فطلبت منه أن أسافر له لرعاية أولادنا فتجاهل طلبى، وكان رده «أنا مش أول راجل أسافر وأسيب مراتى وعيالى أنتم مش عاوزين فلوس ومستقبل كويس لبكره؟».
فى محكمة الأسرة كانت ابنة منى معها بالإضافة لشقيقتها، التى قالت أثناء إنهاء بعض إجراءات دعوى الطلاق للضرر «زوج أختى مفكر إن الفلوس هتربى ولاده ومش عارف إن ممكن الفلوس تدمرهم وتكون سبب تعاستهم».
تابعت شقيقة الزوجة أمام مكتب الأسرة قائلة: ابن اختى اللى عمره 13 سنة شفته مرة بيشرب سجاير فى الشارع مع أصدقائه وخفت أحكى لشقيقتى علشان عندها السكر، فاتصلت بزوج أختى لإخباره وتنبيهه بخطورة الوضع على حياة أسرته، لكنه تجاهل الأمر وضحك وقال: بكره لما هيكبر هيشربها وفيها إيه؟ فلم أتمالك نفسى حينها وصرخت فيه: أسرتك بتضيع، فأغلق الهاتف فى وجهى».
{long_qoute_3}
جلست الزوجة على مقعد داخل محكمة الأسرة وظلت صامته للحظات ثم بدأت تروى قصتها لـ«الوطن» قائلة: «مش عارفة أبدأ منين، زواجى مكنش مجرد زواج تقليدى ده كان قصة حب كبيرة توجت بالزواج، برغم أنه كان مش لاقى شغل داخل مصر، لكنى صممت أن أسانده وساعدته للسفر للخارج عن طريق خالى الذى يعمل بالسعودية، وعقب زواجى بعامين كان لديه عقد عمل محاسب فى أحد المولات، وحينها سافرت معه وكانت أجمل أيام حياتى، أثمر زواجى 3 أطفال، وحينها كنت أقيم معه بالسعودية إلى أن التحقوا بالدراسة وقررت العودة لمصر لتلقى التعليم هنا، وكان زوجى يأتى كل عام ويطمئن على أولاده ويراهم ويرسل لى نفقاتى وما يحتاجه المنزل من مال، لم أشعر بتعب فى تربية أولادى لأن زوجى كل عام يأتى ويحاول إسعادنا بكل الطرق وكان يحدثنى من حين للآخر هاتفياً، ومرت الأيام وكان الجميع يحسدنا على حياتنا الزوجية وتحملى سفر زوجى، لكن حدث متغير جديد، ترك زوجى العمل والتحق للعمل بمكان آخر، جعله لا يستطيع العودة لمصر كل عام لرؤيتنا، لأنه لو جاء سيكلفه الأمر مالاً كثيراً، وشرح لى ظروفه حينها فكتمت حاجتى له كى أضمن مستقبل أولادى». تابعت الزوجة: القشة التى قصمت ظهر حياتنا كانت حين رأيت ابنى الأصغر يشرب السجائر وعلى هاتفه المحمول وجدت صوراً مخجلة، أدركت حينها أن حياة ابنى ومستقبله فى خطر، وأن حياتنا تتغير للأسوأ بتغير ابنى للأسوأ، فلم أستطع السيطرة عليه وأصبح يفعل ما يريده دون خوف من أحد، حاولت أن أحتويه لكنه فى سن مراهقة ولم يكن لدىَّ شقيق يشد على ابنى مكان والده، فجن جنونى فعاقبته بالضرب فهرب منى وذهب لخالته، وأقام عندها وعجزت عن تعديل سلوكه، وكانت صدمتى الثانية فى شقيقه الذى كنت أعطيه مصروفاً شهرياً كبيراً كى لا ينظر لأحد من أصدقائه، لكن كثرة المال فى يده أضاعت أخلاقه وأصبح يخفى كل شىء يخصه عنى، ويخرج ويعود متأخراً فى المساء، فطلبت من زوج شقيقتى مراقبته فوجده يسهر مع أصدقاء السوء كل ليلة ويدخن سجائر غريبة، وشعرت أننى أغرق، مستقبل أولادى مهدد بالضياع بعد أن عجزت تماماً عن إيقافهم عن تصرفاتهم وسلوكياتهم السيئة. أوضحت الزوجة: فكرت كثيراً قبل الاتصال بزوجى وإخباره بما يفعله أولاده، وتخيلت أنه بمجرد أن يعرف سيعود مع أول طائرة متجهة لمصر، لكنه صدمنى حين اتصلت به وأخبرته بكل ما يحدث فى غيابه وطلبت منه أن يعود لضبط الأمور مع أولاده، فلم يهتم لأمرهم وقال «أنا شغال وتعبان هنا وجاية تقوليلى الأولاد، أمال انت دورك إيه، وظل يبوخنى بكلمات عن أننى مقصرة فى حق أولادى ولم أشعر بالغربة مثله وتركنى أبكى وأصرخ.
{left_qoute_1}
اختتمت الزوجة حديثها قائلة «مر شهر بعد هذه المكالمة وأرسل لى النفقات المالية ولم يطمئن أو يرسل أحداً من أهله يسأل عن أولاده، فقررت أن أهدده بالانفصال واتصلت به وأخبرته بقرارى فضحك ولم يصدق وتخيل أننى أقول «كلام وخلاص» وأننى لن أفعل ذلك لكننى أصررت أن أذهب لمحكمة الأسرة وأقيم دعوى طلاق للضرر وأنتظر أن يعود لوعيه قبل فوات الأوان وخسارة كل شىء، لأن المال لن يعوضه عن أولاده فى حالة ضياع مستقبلهم.
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر
- أصدقاء السوء
- الظروف المالية
- توفير النفقات
- خارج المنزل
- دعوى الطلاق
- دعوى طلاق
- زواج تقليدى
- سن المراهقة
- شرب السجائر
- طلاق للضرر