العلمين الجديدة.. كيف تحولت جوهرة الساحل الشمالي إلى مدينة متكاملة؟
العلمين الجديدة.. كيف تحولت جوهرة الساحل الشمالي إلى مدينة متكاملة؟
تُعد مدينة العلمين الجديدة واحدة من أكبر مشروعات مدن الجيل الرابع الذكية في مصر، حيث جرى تصميمها لتكون مدينة متكاملة للحياة والعمل والسياحة على مدار العام، بدلًا من كونها مجرد وجهة صيفية موسمية، بما يعكس رؤية الدولة للتوسع العمراني وبناء مجتمعات حضارية حديثة.
موقع استراتيجي ومساحة ضخمة على البحر المتوسط
تقع مدينة العلمين الجديدة داخل الحدود الإدارية لمحافظة مطروح، وتمتد بطول 48 كيلومترًا على ساحل البحر المتوسط، بمساحة تصل إلى 48 ألف فدان، مع استهداف استيعاب نحو 3 ملايين نسمة ضمن خطط التنمية العمرانية المستقبلية.
وتتميز المدينة بموقع استراتيجي يربطها بعدد من المحافظات، حيث تبعد عن القاهرة بنحو 275 كيلومترًا بما يعادل نحو 3 ساعات ونصف تقريبًا، فيما تفصلها عن الإسكندرية مسافة تقدر بنحو 125 كيلومترًا.
أبراج ومعالم سياحية عالمية
تضم المدينة مجموعة من أبرز المشروعات العمرانية والسياحية، في مقدمتها الأبراج الشاطئية «نورث إيدج»، التي تُعد من أبرز معالم العلمين الجديدة بتصميماتها العالمية وإطلالتها المباشرة على البحر المتوسط.
كما تضم المدينة الحي اللاتيني المستوحى من الطرازين الإغريقي والروماني، إلى جانب منطقة الداون تاون التي تحتوي على مجمعات سكنية وتجارية متكاملة، فضلًا عن الكورنيش السياحي الممتد على طول الشاطئ.
تعليم وثقافة وبُعد تاريخي
لم تقتصر مدينة العلمين الجديدة على المشروعات السكنية والسياحية فقط، بل تضم الجامعة الأهلية ومراكز الأبحاث، دعمًا لاستمرار الحياة داخل المدينة على مدار العام وتعزيزًا لدورها التنموي.
كما تحمل المدينة بُعدًا تاريخيًا مهمًا من خلال منطقة المزارات التي تشمل متحف العلمين العسكري ومقابر الحرب العالمية الثانية، تخليدًا لذكرى معركة العلمين، ما يمنحها طابعًا يجمع بين الحداثة والتراث والتاريخ في آن واحد.