حيلة غريبة بفيلم «موعد غرام» لمعرفة البخت.. كيف ساعدت فاتن حمامة وعبدالحليم حافظ؟
حيلة غريبة بفيلم «موعد غرام» لمعرفة البخت.. كيف ساعدت فاتن حمامة وعبدالحليم حافظ؟
رغم هدوء الحياة في فترة الخمسينيات بمصر ورقيها، فإنها شهدت أيضًا انتشار الاعتماد على قراءة الكف والفنجان وغيرها، وهو ما ظهر في أحد مشاهد فيلم «موعد غرام» لعبد الحليم حافظ وفاتن حمامة، عندما ظهر رجل يسير بورق كتب فيه توقعات لحظوظ الناس ومعه كلب وقطة وفأر، ويختار الحيوان الورقة مثل القرعة ويعرف منها التوقع.
حيلة غريبة في فيلم موعد غرام لمعرفة البخت
وخلال أحداث فيلم موعد غرام بينما كانت فاتن حمامة وعبد الحيلم حافظ يجلسان على شاطئ البروفاج في الاسكندرية، مر عليهما شخص يشبه الباعة المتجولين معه قط وفأر وكلب، ينادي: «القط والفار يشوف بختك»، ووقف أمام البطلين في احداث الفيلم، وحمل الفأر ورقه بها توقع لمستقبل من يفتح هذه الورقة، وأخذ عبد الحيلم وفاتن ورقتيهما وكانت نفس التوقع: «صوتك قدامك لا تتردد».
فيلم موعد غرام صدر في 3 يناير 1956، من إخراج هنري بركات، وتدور الأحداث حول لقاء يحدث صدفة بين الصحفية نوال والشاب المستهتر سمير صاحب العلاقات المتعددة، وتنشأ علاقة حب بين الاثنين، غير أن تلك العلاقة تنتهي عندما تكتشف نوال أنها مريضة وتقرر الابتعاد عن سمير.

معرفة البخت بالقهوة
وبحسب موقع csa-living، قبل خمسة قرون من استخدام المصريات للقهوة للتفاخر بها في التجمعات العائلية، اكتُشفت القهوة وزُرعت لأول مرة في اليمن، وسرعان ما ابتكرت كل ثقافة خلطاتها ونكهاتها الفريدة، إلا أن المصريين ما زالوا مفتونين بالقهوة التركية القوية والمركزة.
تتطلب عملية تحضير القهوة دقةً وإبداعًا كبيرين، تُسخّن القهوة في إبريق نحاسي صغير (كاناكا) بعناية فائقة، ثم تُسكب ببطء في الكوب قبل أن تفيض، وتقول الأساطير الشعبية إن فوران القهوة يجلب الحظ السيئ، خاصةً إذا كانت العروس تُحضّرها لزوجها المستقبلي.
مع ذلك، تُعدّ قراءة الفنجان من أكثر الخرافات انتشارًا في مصر، حيث يقوم الشخص على قراءة الفنجان بعد انتهائه من شرب قهوته، ويُمكن استخدام تدرجات لون البن المطحون في القاع للتنبؤ بأي جانب من جوانب حياة الشخص تقريبًا، بما في ذلك الزواج والموت والحب، واستُلهم هذا التقليد من العثمانيين في القرن الثامن عشر، ثم تطور ليصبح وسيلة لتوثيق الروابط بين الأصدقاء، أو مجرد حيلة مسلية في الحفلات.
من العادات الشائعة قلب فنجان القهوة وترك السائل يتقطر بالكامل على الصحن، بعد قليل، ترغب العرافة، وهي غالباً امرأة مصرية مسنة، في رؤية ما تبقى من بقايا القهوة المطحونة في الفنجان، بالنسبة للأغلبية، هو مجرد أطلس من خطوط حبوب البن التي لا معنى لها، أما بالنسبة للبعض الآخر، فهو أمرٌ ذو أهمية بالغة، وكان هذا ما يظهر في سينما الخمسينات.