«العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية».. ندوة بمتحف نجيب محفوظ السبت المقبل

كتب: إلهام الكردوسي

«العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية».. ندوة بمتحف نجيب محفوظ السبت المقبل

«العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية».. ندوة بمتحف نجيب محفوظ السبت المقبل

تُقام ندوة بعنوان «نغم.. العمارة والمكان في ذاكرة الأغنية المصرية»، في متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، السبت المقبل.

دور الأغنية المصرية في توثيق شكل المدينة

تتناول الندوة دور الأغنية المصرية في توثيق شكل المدينة وملامح العمران عبر أكثر من مائة عام، وكيف أسهمت الأغنية والسينما الغنائية في حفظ صور أماكن حقيقية أصبحت اليوم جزءًا من الذاكرة الجمعية للمصريين.

وتبحث الندوة عددًا من المحاور، من بينها الأغنية كوثيقة عمرانية، وكيف حفظت الأغاني صورة المدن والشوارع والحدائق والمعالم المختلفة، وسجلت ملامح الحياة اليومية وتحولات المكان عبر الزمن.

كما تستعرض الندوة في متحف نجيب محفوظ مائة عام من علاقة الأغنية بالمكان، بداية من مرحلة ما قبل الخمسينيات التي شهدت سيطرة الاستوديو وبناء المكان المتخيل داخل السينما، مرورًا بالفترة من الخمسينيات حتى أواخر الثمانينيات، والتي شهدت خروج الأغنية إلى المدينة وظهور الحدائق والشوارع والمعالم الحقيقية كجزء من المشهد الغنائي، وصولًا إلى مرحلة أواخر الثمانينيات وحتى اليوم، حيث تحولت الأغنية إلى وسيط يوثق المدن الحديثة والمصايف والواجهات الساحلية والمدن السياحية.

وتتطرق الندوة إلى تحولات مواقع التصوير وانتقال الأغنية من فضاء الاستوديو المغلق إلى المدينة والأماكن الحقيقية والفضاء العام، مع إلقاء الضوء على الحديقة والشارع والكورنيش بوصفها مسارح للمشهد الغنائي، من خلال قراءة نماذج من الأندلس والأورمان والمنتزه والمعمورة وكورنيش النيل.

كما تتناول الندوة حضور المدينة والأثر بوصفهما عنصرين أساسيين في المشهد الغنائي، وكيف ظهرت مواقع مثل الأقصر والكرنك ومعبد حتشبسوت وغيرها ليس باعتبارها خلفيات بصرية فحسب، وإنما كجزء من المعنى الفني للأغنية.

وتختتم الندوة بطرح رؤية للأغنية بوصفها أرشيفًا بصريًا للعمران المصري، ودورها في قراءة تاريخ المكان ورصد ما تغير وما بقي من ملامح المدن المصرية عبر العقود.


مواضيع متعلقة