البنك الدولي يشيد بتطور منظومة التعليم في مصر وتحسن مؤشرات الجودة
البنك الدولي يشيد بتطور منظومة التعليم في مصر وتحسن مؤشرات الجودة
استعرض محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال لقائه وفدًا من البنك الدولي، الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير منظومة التعليم الفني، مشددًا على التوسع في البعد الدولي للتعليم الفني والتطبيقي عبر تعزيز الشراكات مع عدد من الدول، وزيادة أعداد المدارس التي تمنح شهادات دولية.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوات تتيح للطلاب فرصًا تعليمية وتدريبية متقدمة تتماشى مع المعايير العالمية، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة تمتلك المهارات الحديثة اللازمة لتلبية احتياجات سوق العمل ومواكبة متطلبات الاقتصاد على المستويين المحلي والدولي.
انعقاد منتدى التعليم التقني
وأشار وزير التعليم إلى انعقاد منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط بعد غد الجمعة على مدار يومين بالتعاون مع وزارة التعليم والاستحقاق الإيطالية وبمشاركة 11 دولة، بخلاف مصر وإيطاليا لبناء شراكات تنموية مستدامة وتعزيز التعاون في مجال التعليم والتدريب التقني والمهني.
وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل على تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة وإعادة توجيهها بما يخدم أولويات تطوير التعليم، وفي مقدمتها دعم المعلمين، مؤكدًا أن الاستثمار في المعلم يمثل الركيزة الأساسية لنجاح أي عملية إصلاح تعليمي، وتطوير المنظومة التعليمية يبدأ من بناء قدرات المعلمين وتحسين أوضاعهم المهنية والاقتصادية، باعتبارهم العنصر الأكثر تأثيرًا في جودة التعليم ومخرجاته.
تقدم ملموس في تحسين جودة التعليم
وأشاد ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي بما تشهده منظومة التعليم في مصر من تطور ملحوظ خلال الفترة الماضية، مثمنًا النتائج التي تحققت في عدد من الملفات الرئيسية، وما أظهرته المؤشرات والدراسات الدولية من تقدم ملموس في تحسين جودة التعليم واستعادة فاعلية العملية التعليمية داخل المدارس.
وأكد حرص البنك الدولي مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ودعم جهودها في تطوير التعليم وتعزيز نواتج التعلم وبناء رأس المال البشري، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
وقد ناقش اللقاء سبل البناء على نتائج جهود إصلاح التعليم، والاستفادة من الدروس والنتائج المتحققة في إبراز التطورات التي شهدها قطاع التعليم في مصر خلال السنوات الأخيرة.