«العربي للدراسات السياسية»: تعدد مراكز القرار داخل إيران يعقد مسار المفاوضات
«العربي للدراسات السياسية»: تعدد مراكز القرار داخل إيران يعقد مسار المفاوضات
كتب: أحمد إبراهيم
قال الدكتور محمد صادق إسماعيل، مدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس قدرًا من التفاؤل الحذر بشأن مستقبل التفاوض مع إيران، مشيرًا إلى أن الأزمة تكمن في تعدد الأصوات داخل طهران، حيث لا يوجد موقف موحد يمثل الدولة بشكل كامل.
تعدد مراكز القرار داخل إيران يعقد المشهد التفاوضي
وأضاف في مداخلة زووم عبر قناة «لإكسترا نيوز»، أن المشهد الإيراني يتسم بوجود أكثر من جناح سياسي وعسكري، من بينها مكتب القيادة السياسية، والرئاسة الإيرانية برئاسة مسعود بزشكيان، إضافة إلى الحرس الثوري الإيراني، ما يخلق تباينًا في المواقف بشأن التعامل مع الولايات المتحدة والمفاوضات المحتملة.
وأكد على أن أي تقدم في مسار التفاوض يتطلب توحيد الموقف الإيراني والذهاب إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، بما يساهم في إنهاء حالة الجدل العسكري والسياسي وفتح مسار تفاوضي أكثر استقرارًا.
مستقبل البرنامج النووي الإيراني محل خلاف
وأوضح أن النقاشات الحالية تدور حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، وما إذا كانت طهران ستتخلى عنه بالكامل أم ستقوم بتجميده أو تأجيله لسنوات، مشيرًا إلى وجود تباين سابق بين مقترحات أمريكية وإيرانية بشأن مدة تجميد تخصيب اليورانيوم.
وأضاف أن الحل قد يتمثل في تسوية زمنية متوسطة لتجميد أو تأجيل تخصيب اليورانيوم، في ظل اختلاف المقترحات بين فترة 20 عامًا من الجانب الأمريكي و5 سنوات من الجانب الإيراني، مع إمكانية الوصول إلى حل وسط.
ولفت إلى أن أي اتفاق محتمل قد يتضمن رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران وإدخال استثمارات مالية كبيرة، إلى جانب رفع القيود عن المؤسسات والأفراد، وهو ما قد يسهم في تحسين الوضع الاقتصادي الإيراني.