رئيس جامعة قنا: المنصة القومية للأجهزة العلمية حققت تكاملًا غير مسبوق بين الجامعات المصرية

كتب: شريف سليمان

رئيس جامعة قنا: المنصة القومية للأجهزة العلمية حققت تكاملًا غير مسبوق بين الجامعات المصرية

رئيس جامعة قنا: المنصة القومية للأجهزة العلمية حققت تكاملًا غير مسبوق بين الجامعات المصرية

قال الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعه قنا، إنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تتبنى استراتيجية وطنية ترتكز على مبدأ التكامل بين الجامعات المصرية، موضحًا أن الوزارة أنشأت منصة قومية كبرى تسجل عليها الجامعات ما تمتلكه من أجهزة علمية مرتفعة التكلفة.

استراتيجية التكامل والاستفادة من الأجهزة العلمية

وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج هذا الصباح، عبر قناة إكسترا نيوز، أن الهدف من هذه المنصة هو تعظيم الاستفادة من تلك الأجهزة، بحيث يتمكن الباحثون من الانتقال بين الجامعات للاستفادة من الأجهزة غير المتوافرة في جامعاتهم، الأمر الذي جعل الجامعات المصرية تتعامل كمنظومة واحدة من حيث الإمكانات البحثية المتاحة.

المنصة أسهمت في توفير النفقات والحد من الهدر

وأوضح أحمد عكاوي أن المنصة أسهمت في توفير النفقات والحد من الهدر، حيث يتم الرجوع إلى قاعدة البيانات قبل الموافقة على شراء أي جهاز علمي جديد للتأكد من مدى توافره داخل الجامعات المصرية.

وأشار إلى أن القاعدة تتضمن بيانات تفصيلية عن أماكن الأجهزة ووظائفها والمسؤولين عنها وطرق التواصل معهم، لافتًا، إلى أن هذه المنظومة أتاحت بناء خريطة بحثية متكاملة على مستوى الدولة، تشمل أعداد الباحثين والأجهزة المتاحة في مختلف التخصصات، بما يساعد على رصد الفجوات البحثية والعمل على معالجتها وتعزيزها.

التصنيفات والترتيبات في المنصة لا تمثل الهدف النهائي للجامعات

وأشار رئيس جامعة قنا إلى أن التصنيفات والترتيبات لا تمثل الهدف النهائي، وإنما تعد حافزًا للجامعات لمواصلة تطوير أدائها في إطار منظومة التحول الرقمي التي تتبناها وزارة التعليم العالي.

وأكد أن الجامعة تواصل تحديث قاعدة البيانات بشكل مستمر من خلال تسجيل كل جهاز علمي جديد يضاف إليها، إلى جانب استمرار التواصل بين الباحثين بجامعة قنا ونظرائهم في الجامعات الأخرى للاستفادة المتبادلة من الإمكانات المتاحة.

وواصل، أن الجامعة تمتلك أجهزة علمية في مختلف القطاعات، تشمل كليات الطب البشري وطب الأسنان والعلاج الطبيعي والصيدلة والتمريض والعلوم والطب البيطري والزراعة والحاسبات، بما في ذلك الخوادم العملاقة والأجهزة البحثية المتخصصة، مؤكدًا أن القاعدة الرقمية أصبحت أداة لتقييم الاحتياجات الفعلية وتحديد التخصصات التي تتطلب أجهزة جديدة أو تلك التي تمتلك بالفعل تجهيزات كافية.