مدير «القدس للدراسات»: مراقب الدولة الجديد في إسرائيل قد يواجه كبيرة في التعامل مع قضايا نتنياهو
مدير «القدس للدراسات»: مراقب الدولة الجديد في إسرائيل قد يواجه كبيرة في التعامل مع قضايا نتنياهو
قال الدكتور أحمد رفيق عوض مدير مركز القدس للدراسات إن مراقب الدولة هو هيئة مستقلة يتم انتخابها في الكنيست، وتقدم تقاريرها إليه، مشيرًا إلى أن هذا المنصب ليس مجرد منصب فردي بل مؤسسة كاملة تراقب عمل الوزارات والهيئات، وتتابع نزاهتها والتزامها بالقانون، بما في ذلك تمويلها وإدارة الأموال ومدى ملاءمتها للمصلحة العامة.
وأضاف لقناة «إكسترا نيوز» أن الهيئة تتمتع بصلاحية إجراء التحقيقات وتلقي شكاوى الجمهور ضد الحكومة، ما يجعلها عنصراً أساسياً في النظام الإسرائيلي، كما أن أن تعيين «ميخائيل أربيلو» كمراقب للدولة يثير حساسية كبيرة، خاصة مع وجود اتهامات الفساد الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتابع: «هذا التعيين قد ينظر إليه على أنه إجبار أو اكراه وقد يفتح تساؤلات حول تضارب المصالح بين الهيئة المستقلة وبين الشخص المعين، خصوصاً أن أربيلو صديق ومحامي مرتبط بشخصية نتنياهو، مما يثير الجدل حول استقلالية الهيئة».
مراقب الدولة في هذا السياق قد يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع ملفات الفساد الملاحقة لرئيس الوزراء
وأكمل: «مراقب الدولة في هذا السياق قد يواجه تحديات كبيرة في التعامل مع ملفات الفساد الملاحقة لرئيس الوزراء ومنها قضايا فساد طويلة الأمد، بالإضافة إلى القضايا المتعلقة بما جرى في 7 أكتوبر، التي لم يتم تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأنها حتى اللحظة».
وقال مدير مركز القدس للدراسات : «نتنياهو يسعى للحفاظ على مستقبله السياسي وكرامته بينما سيشكل مراقب الدولة عنصرًا مؤثرًا في كيفية إدارة هذه الملفات وتوجيه التقارير للكنيست».