«القدس للدراسات»: الانتخابات الإسرائيلية المبكرة لا تضمن إسقاط نتنياهو سياسيا

كتب: محرر

«القدس للدراسات»: الانتخابات الإسرائيلية المبكرة لا تضمن إسقاط نتنياهو سياسيا

«القدس للدراسات»: الانتخابات الإسرائيلية المبكرة لا تضمن إسقاط نتنياهو سياسيا

كتب: أحمد إبراهيم

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، أن تصويت الكنيست لصالح القراءة التمهيدية لحل نفسه يعكس اختلافًا على مواعيد الانتخابات بين الأحزاب المتدينة ونتنياهو، مشيرًا إلى أن الانتخابات ستجري في أكتوبر القادم، مع احتمالية تحديد موعد في سبتمبر وفق رغبة بعض الأحزاب المتدينة.

أهداف نتنياهو وتأجيل الانتخابات

وأوضح في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتأجيل الانتخابات حتى أكتوبر ليمنح نفسه الوقت الكافي لتسجيل انتصارات سياسية وعسكرية، خصوصًا على الجبهات مع إيران ولبنان وسوريا والضفة الغربية المحتلة. وأشار إلى أن تأجيل الانتخابات يتيح لنتنياهو السيطرة على مخرجات الحكومة وتسجيل إنجازات انتخابية قبل انتهاء فترة ولايته.

وبيّن أن الخلافات بين نتنياهو والأحزاب الحريدية ترتبط بحقوق أبناء هذه الطائفة في عدم الخدمة العسكرية، حفاظًا على التزامهم الديني، وأن هذه القضية شكلت محورًا رئيسيًا في تفكك الائتلاف الحاكم، مؤكدًا أن هذه الفئة تسعى لضمان دعم الدولة لمؤسساتها التعليمية والاجتماعية دون الالتزام بالخدمة العسكرية، ما يفاقم الضغوط السياسية على الحكومة.

تأثير الانتخابات المبكرة على المشهد السياسي

وأشار إلى أن الانتخابات المبكرة قد لا تسقط نتنياهو سياسيًا رغم انخفاض شعبيته في بعض الاستطلاعات، مؤكداً أن حزبه الليكود ما زال يحتفظ بأعلى الأصوات كحزب وحاكم، موضحًا أن المعارضة قد تحصل على أكثر من 60 مقعدًا إذا تعاونت مع الأحزاب العربية، لكن استبعاد نتنياهو الكامل من المشهد السياسي يبدو أمرًا غير مرجح في الوقت الراهن.

وحذر من أن الاضطراب السياسي الداخلي في إسرائيل يؤثر مباشرة على الوضع الفلسطيني، إذ تتحول القضايا الأمنية والعسكرية إلى أدوات للمزايدات الانتخابية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين على الأرض، ويجعل الدم الفلسطيني والأرض الفلسطينية جزءًا من «البورصة الانتخابية» للوزراء والأحزاب الإسرائيلية.