«ممنوع دخول اليهود».. فندق في ألمانيا يرفض حجز غرفة لأسرة إسرائيلية
«ممنوع دخول اليهود».. فندق في ألمانيا يرفض حجز غرفة لأسرة إسرائيلية
تعرضت عائلة إسرائيلية لرسالة صادمة عند محاولة حجز غرفة في فندق ببلدة جنوب ألمانيا، بعبارة «معذرةً، لا يُسمح بدخول اليهود إلى فندقنا»، وتم نشر الرسالة التي أرسلها فندق زوم هيرشن في بافاريا من قبل تاليا لادور، القنصل العام لإسرائيل في جنوب ألمانيا، حسبما ذكرت «روسيا اليوم».
الأسرة اليهودية تقدم شكوى لوزارة العدل
وقدمت العائلة شكوى إلى المنصة المتخصصة في حجوزات الفنادق، والتي أزالت العقار من منصتها، وقدمت التماسًا رسميًا إلى مفوض وزارة العدل البافارية لمكافحة معاداة السامية، وفقًا لعدة تقارير إعلامية.
وأصدر فندق زوم هيرشن، اعتذارًا، وكتب على صفحته الأولى أنه يدين بشكل قاطع جميع أشكال التمييز، مؤكدًا أن الادعاء بأن بعض المجموعات غير مرحب بها هنا غير صحيح ولا يعكس الحقائق.
وفي رسالة اعتذار منفصلة أُرسلت إلى مكتب رئيس وزراء ولاية بافاريا الألمانية، ذكر الفندق أنه كان يعاني من حجوزات احتيالية ومحاولات تصيد إلكتروني، وأنه افترض خطًأ طلب العائلة الإسرائيلية كان مزيفًا، وإنما الرد صدر عن إحباط من كثرة الحجوزات الوهمية.
بحسب تقارير إعلامية عديدة، يُجري المدعون المحليون في ولاية بافاريا تحقيقًا في القضية للاشتباه في التحريض على الكراهية، ويُجرّم القانون الجنائي الألماني التحريض ضد الأفراد على أساس خلفيتهم الدينية أو العرقية، ويعاقب عليه بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات، ولم يتضح بعد ما إذا كانت القضية ستُحال إلى المحاكمة.
تصاعد حوادث معاداة السامية
شهدت أوروبا وغيرها من المناطق تصاعدًا في حوادث معاداة السامية خلال السنوات الأخيرة في ظل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، وبينما لا تزال برلين تدعم إسرائيل بقوة، أشار استطلاع رأي أجرته مؤسسة «يو جف» عام 2025 إلى أن 62% من الناخبين الألمان يعتقدون أن العمليات الإسرائيلية في القطاع الفلسطيني تُعدّ إبادة جماعية.
وساهم موقف ألمانيا من إسرائيل والشرق الأوسط في حدوث انتكاسة دبلوماسية هذا الأسبوع، عندما فشلت برلين في الفوز بمقعد دوري في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اقتراع سري.