مريم صفوت بعد فوزها بالمركز الأول كأفضل ممثلة في مهرجان نوادي المسرح: كان أكبر من أحلامي

كتب: محمد رفعت

مريم صفوت بعد فوزها بالمركز الأول كأفضل ممثلة في مهرجان نوادي المسرح: كان أكبر من أحلامي

مريم صفوت بعد فوزها بالمركز الأول كأفضل ممثلة في مهرجان نوادي المسرح: كان أكبر من أحلامي

حققت الطالبة مريم صفوت، بالفرقة الأولى بكلية الصيدلة والعلوم الدوائية بجامعة أسيوط الأهلية، إنجازًا فنيًا متميزًا بحصولها على جائزة «أفضل ممثلة – المركز الأول» في المهرجان الختامي لنوادي المسرح في دورته الـ33، عن دورها في عرض «ليلة القتلة» للمخرج الشاب أدهم وليد، وذلك وسط منافسة قوية بين عروض مسرحية مثّلت مختلف محافظات الجمهورية.

ويُعد هذا المهرجان من أبرز الفعاليات المسرحية في مصر، حيث يجمع سنويًا أقوى العروض الإبداعية من جميع المحافظات، ويتيح للشباب فرصة التعبير عن مواهبهم الفنية. وقد كان لفرقة جامعة أسيوط الأهلية هذا العام نصيب الأسد من النجاح، إذ حصد عرض «ليلة القتلة» عدة جوائز مهمة، جاء في مقدمتها جائزة «أفضل عرض مركز أول»، وجائزة «أفضل مخرج»، إلى جانب جوائز نوعية في التمثيل والسينوغرافيا.

رحلة من قصور الثقافة إلى قمة الجمهورية


وفي حديث خاص لجريدة «الوطن»، روت مريم صفوت قصتها مع المسرح الشغوف منذ طفولتها، مؤكدة أنها بدأت المشاركة في أنشطة قصور الثقافة وهي في سن صغيرة جدًا، وحصدت العديد من الجوائز على مدار سنوات، لتتوج مسيرتها مؤخرًا بجائزة «أفضل ممثلة على مستوى الجمهورية».

وأشارت مريم إلى أن عرض «ليلة القتلة» كان من أهم التجارب التي خاضتها وأكثرها تأثيرًا في مسيرتها الفنية، حيث بذلت فيه مجهودًا ذهنيًا وجسديًا كبيرًا، واصفة النتيجة بأنها «كانت أكبر من أحلامها». وأضافت: «التمثيل بالنسبة لي هو أمتع وأصدق شيء في الدنيا، وأجد نفسي فوق خشبة المسرح أكثر من أي مجال آخر»، مشيرة إلى أنها تفضل دائمًا العروض التي تحمل رسالة وهدفًا، وهو ما تحقق في نص «ليلة القتلة» الذي يناقش قضايا إنسانية واجتماعية عميقة.

بيئة داعمة تحتفي بالإبداع والابتكار


وعن العوامل التي ساعدتها في الوصول إلى هذه المنصة، أكدت مريم أن دعم أسرتها وتشجيع المخرج أدهم وليد كان لهما دور كبير في تحقيق هذا الإنجاز، معربة في الوقت ذاته عن امتنانها البالغ لـ «جامعة أسيوط الأهلية» التي تحتفي بطلابها الموهوبين، وتوفر لهم بيئة تعليمية متكاملة تدعم الإبداع والابتكار إلى جانب الدراسة.

وفي سياق متصل، هنأ الدكتور محمد سيد إبراهيم، رئيس جامعة أسيوط الأهلية، الطالبة مريم صفوت على هذا الإنجاز المشرف، مؤكدًا أن نجاحها يعكس حجم الموهبة والإبداع لدى طلاب الجامعة، ويجسد استراتيجية الإدارة في دعم الأنشطة الطلابية وتنمية القدرات الفنية والثقافية بالتوازي مع التميز الأكاديمي والعلمي.

طموح يجمع بين رداء الصيدلة وسحر المسرح


واختتمت مريم حديثها لـ «الوطن» بالتأكيد على أن المسرح سيظل بالنسبة لها «مساحة للصدق والإبداع»، معلنة عن طموحها في مواصلة مسيرتها الفنية الشغوفة إلى جانب دراستها الأكاديمية الصعبة في كلية الصيدلة، لتكون نموذجًا ملهمًا يجمع بين التميز العلمي والفني، وترفع اسم جامعتها عاليًا في مختلف المحافل الوطنية.


مواضيع متعلقة