انفجار قارب ملغم يشتبه في كونه أوكرانيا بميناء نفطي روماني
انفجار قارب ملغم يشتبه في كونه أوكرانيا بميناء نفطي روماني
انفجرت سفينة غير مأهولة، يشتبه في كونها أوكرانية، بالقرب من محطة النفط في كونستانتا برومانيا في حين تم الإبلاغ عن وجود المزيد من الطائرات المسيرة في المنطقة، ونقلت روسيا اليوم عن وسائل الإعلام المحلية والمسؤولون أن طائرة مسيرة بحرية أوكرانية مشتبه بها انفجرت في ميناء كونستانتا الروماني صباح يوم الجمعة، ما استدعى استجابة طارئة كبيرة وإخلاء المنطقة.
انفجار قارب بالقرب من محطة نفط
وأفادت وسائل إعلام محلية باكتشاف قارب غير مأهول في الميناء على بعد مئات الأمتار من محطة النفط، وذكرت التقارير أنه كان يحمل متفجرات، وعلق في حاجز مضاد للتلوث قبل أن ينفجر، ويقع الموقع أيضاً بالقرب من مقر الوكالة الرومانية لإنقاذ الأرواح في البحر.
وأعلنت وزارة الدفاع الرومانية أن الجسم انفجر ذاتيًا حوالي الساعة 10:30 صباحًا دون وقوع إصابات، وكانت السلطات الرومانية قد أمّنت المنطقة وعزلتها بالفعل.
وأفادت وسائل إعلام محلية لاحقاً بانفجار ثلاث طائرات مسيّرة أخرى، إحداها قرب ميناء كونستانتا، واثنتان أخريان في المياه الأوكرانية، وأعلن محافظ مقاطعة كونستانتا، أدريان بيكويو، بأن الطائرات المسيّرة أوكرانية الصنع.
كما صرح القائد ساندو ماتيو لوكالة الأنباء المحلية بأن السفينة تشبه طائرة « ماجورا ف5» البحرية الأوكرانية التي تستخدمها المخابرات العسكرية في كييف، والتي يمكنها حمل مئات الكيلوجرامات من المتفجرات، والسفر لمسافات طويلة، وغالبًا ما تعمل في أسراب.
السلطات تطلق تحذيرا من الدرجة الحمراء
وأصدرت السلطات في كونستانتا تحذيراً من الدرجة الحمراء بسبب خطر وقوع المزيد من الانفجارات على طول الساحل، وأمرت الناس بالبقاء على بعد كيلومتر واحد على الأقل من خط الشاطئ حتى يتم القضاء على التهديد.
وردت السفارة الروسية في رومانيا على الحادث بالتأكيد على أن الطائرات المسيرة المعنية هي مركبات بحرية أوكرانية بدون طيار، يستخدمها نظام كييف لارتكاب أعمال ضد السفن المدنية ولخلق تهديدات لسلامة الملاحة في البحر الأسود.
أكدت البعثة الدبلوماسية أن أي محاولات لربط هذه الطائرات بدون طيار بروسيا بشكل مباشر أو غير مباشر، وتحميل المسؤولية عن الحادث، لا أساس لها من الصحة".
انحرفت الطائرات الأوكرانية بدون طيار مراراً وتكراراً إلى المجال الجوي للدول المجاورة
في الأشهر الأخيرة، انحرفت الطائرات الأوكرانية بدون طيار مراراً وتكراراً إلى المجال الجوي للدول المجاورة، بما في ذلك دول البلطيق وفنلندا، مما أدى إلى إصدار تحذيرات وإغلاق المطارات، واصطدامها بالمباني، وإلحاق أضرار بالبنية التحتية.
اتهمت موسكو الدول الغربية بتجاهل الحوادث أو التقليل من شأنها باستمرار، لا سيما بعد التأكد من مسؤولية طائرة أوكرانية عنها، أو محاولة إلقاء اللوم على روسيا.
كما أعرب المسؤولون الروس مراراً وتكراراً عن مخاوفهم من أن كييف قد تقوم عمداً بتنفيذ استفزازات بطائرات بدون طيار خارج حدودها في محاولة لإشعال مواجهة مباشرة بين الناتو وموسكو.