يونيسيف: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي زادا من مخاطر العنف ضد الأطفال
يونيسيف: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي زادا من مخاطر العنف ضد الأطفال
قالت سلمى الفوال، مدير برنامج حماية الطفل بمنظمة يونيسيف، إن مخاطر تعرض الأطفال للعنف تزايدت خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع التطور التكنولوجي المتسارع وظهور تقنيات الذكاء الاصطناعي وأنماط جديدة من الجرائم الرقمية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوعي بقضايا العنف ضد الأطفال أصبح أكبر بكثير مقارنة بالسنوات الماضية.
وأضافت الفوال، خلال لقاء خاص مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن العديد من القضايا التي لم تكن مطروحة للنقاش المجتمعي في السابق، مثل التحرش بالأطفال، أصبحت اليوم أكثر حضورًا ووضوحًا في النقاشات العامة، وهو ما اعتبرته نقطة انطلاق مهمة لتعزيز جهود الوقاية والحماية.
الوعي المجتمعي أساس تطوير الحماية
وأوضحت أن فهم طبيعة مشكلات العنف ضد الأطفال وأسبابها بصورة دقيقة يمثل الأساس لتطوير تدخلات فعالة تستهدف حماية الأطفال ودعم الفئات الأكثر عرضة للعنف، مشيرة إلى أن ارتفاع مستوى الوعي المجتمعي يساعد على تحسين آليات الوقاية والتعامل مع المخاطر المختلفة.
وشددت على أهمية تحقيق توازن بين توفير بيئة آمنة للأطفال وبين مواكبتهم للتطورات الحديثة وعدم عزلهم عن العالم الرقمي، لافتة إلى أن الجهود الدولية بالتعاون مع المنظمات الأممية تسعى لبناء منظومة حماية أكثر فاعلية للأطفال في مواجهة التحديات العالمية المتزايدة.