أحمد مراد يكشف كواليس كتابة «تراب الماس»: الرواية خرجت من وجع شخصي وتاريخ عائلي
أحمد مراد يكشف كواليس كتابة «تراب الماس»: الرواية خرجت من وجع شخصي وتاريخ عائلي
تحدث الكاتب والروائي أحمد مراد، عن الخلفيات التي ألهمته كتابة رواية تراب الماس، موضحًا أن العمل لم يكن مجرد قصة خيالية، بل امتزجت فيه التجارب الشخصية بالتاريخ وبعض التفاصيل المستوحاة من حياته العائلية.
جذور عائلية وراء الرواية
وأوضح مراد، خلال تقديم برنامج «بيت مراد»، المذاع على قناة «ON»، أن جده كان يعمل في صناعة العطور والصابون، وهو ما ترك أثرًا في ذاكرته وشكل جانبًا من البيئة التي استلهم منها بعض تفاصيل الرواية.
وأشار إلى أن وفاة والده بشكل مفاجئ في سن مبكرة كانت من الأحداث المؤثرة في حياته، لافتًا إلى أن الأسرة مرت بعد ذلك بظروف وأزمات صعبة انعكست بصورة أو بأخرى على رؤيته الإنسانية والكتابية.
اكتشاف «تراب الماس»
وأضاف أن الشرارة الأساسية للرواية بدأت عندما قرأ عن مادة سامة تُعرف باسم «تراب الماس»، كانت تُستخدم قديمًا في بعض عمليات الاغتيال السياسي، وهو ما أثار فضوله ودفعه للبحث أكثر حولها.
وأكد أنه حاول توظيف هذه الفكرة داخل حبكة تجمع بين الطابع البوليسي والأسئلة الفلسفية، من خلال مزج المعلومات التاريخية بالجانب الإنساني والنفسي للشخصيات.
الكتابة من قلب الواقع
ولفت إلى أن الكاتب لا يصنع عالمه من فراغ، بل يعتمد على التقاط التفاصيل الصغيرة والخيوط المتناثرة من الواقع والتاريخ والحياة اليومية، ثم يعيد تشكيلها داخل عمل أدبي قادر على إثارة التساؤلات وكشف جوانب خفية داخل المجتمع.