سماح أبو بكر عزت: كتابة محتوى الأطفال تتطلب نضجا وحكمة لمواكبة التحولات الرقمية
سماح أبو بكر عزت: كتابة محتوى الأطفال تتطلب نضجا وحكمة لمواكبة التحولات الرقمية
نظمت كلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، حلقة نقاشية بعنوان «الإعلام والطفل في العصر الرقمي: بين الحماية والاستغلال»، وذلك ضمن فعاليات اليوم الثاني لملتقى 3 EGICA، ترأس الجلسة الدكتور عصام نصر، الأستاذ بقسم الإذاعة والتلفزيون بالكلية، والدكتور أحمد خطاب، الأستاذ بقسم العلاقات العامة والإعلان ورئيس القسم، معقبا.
كتابة المحتوى الموجه للأطفال لا تحتمل الاستسهال
وبدورها، أكدت الكاتبة والإعلامية سماح أبو بكر عزت، مذيعة بالهيئة الوطنية للإعلام ومقرر ورئيس لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة، أن كتابة المحتوى الموجه للأطفال تتطلب قدرًا كبيرًا من النضج والحكمة حتى يتمكن الكاتب من الوصول إلى عقل الطفل ووجدانه، مشددة على أن هذا النوع من الكتابة لا يحتمل الاستسهال، خاصة في ظل التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي وما يفرضه من تحديات جديدة.
وأوضحت «أبو بكر» أن لها تجارب متعددة في أدب الطفل من أبرزها قصة «علي وصديقه الذكي» التي تُرجمت إلى اللغة الإنجليزية ويجري العمل على ترجمتها إلى الفرنسية، إلى جانب قصة «هيفاء ملكة الأزياء» التي تناولت قضية الابتزاز الإلكتروني، لكنها في جوهرها تطرّق قضايا أعمق تتعلق بسعي الشباب لتحقيق أحلامهم عبر العالم الرقمي بدلًا من الواقع.
الأدب يلعب دورًا مؤثرًا في معالجة القضايا المجتمعية
وأكدت أن الأدب يلعب دورًا مؤثرًا في معالجة القضايا المجتمعية، مشيرة إلى أن التجارب القصصية التي قدمتها حققت نتائج إيجابية في التوعية والتأثير لدى الأطفال والشباب أيضًا.