مرصد الأزهر يحذر من تصاعد جرائم الإسلاموفوبيا في إسبانيا: خلل عميق يحتم بناء وعي عام
مرصد الأزهر يحذر من تصاعد جرائم الإسلاموفوبيا في إسبانيا: خلل عميق يحتم بناء وعي عام
كتب- أحمد محيي:
أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن تصاعد جرائم الكراهية والإسلاموفوبيا في إسبانيا يعد مؤشر خطر لا يمكن الاستهانة به، مشيرا إلى أن حوادث العنصرية هي أعراض لخلل فكري وتربوي وقانوني عميق، مما يحتم بناء وعي عام يفرق بين حرية التعبير والتحريض، وترسيخ خطاب مسؤول يعلي قيم المواطنة ويصون الكرامة الإنسانية.
صعود لجرائم الكراهية والإسلاموفوبيا
وأوضح مرصد الأزهر، وفقا للبيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية، أن طبيعة جرائم الكراهية شهدت تحولا مقلقا إذ تصدرت الدوافع العنصرية وكراهية الأجانب البلاغات المسجلة في مقاطعة إشبيلية، في حين شهد الخطاب المعادي للإسلام -الإسلاموفوبيا- قفزة لافتة كأحد أبرز الأنماط الصاعدة على المستوى الوطني الإسباني.
ارتفاع في المعدلات والانتهاكات
وأشار المرصد، إلى أن إسبانيا سجلت على الصعيد الوطني ارتفاعا حادا في إجمالي جرائم وحوادث الكراهية لتصل إلى 2417 جريمة، بزيادة بلغت 23.63%، لافتا إلى أن أعلى معدلات الارتفاع سجلت في الجرائم المرتبطة برهاب الإسلام الإسلاموفوبيا، والتمييز ضد ذوي الإعاقة، ومعاداة اليهود، وتنوعت الانتهاكات بين التهديدات والاعتداءات الجسدية والتحريض العلني على الكراهية.
التحركات الأمنية لمواجهة الجرائم
وأضاف الأزهر، أن مقاطعة إشبيلية سجلت 73 حادثا لتأتي في المرتبة السابعة بين المقاطعات الإسبانية الأكثر تسجيلا لجرائم الكراهية التي تتصدرها العاصمة مدريد بـ367 حالة، تليها برشلونة بـ 212 حالة، ثم فالنسيا بـ206 حالات، موضحا أن الجهود الأمنية أسفرت عن توقيف أو التحقيق مع 17 شخصا للاشتباه في ارتكابهم جرائم كراهية متنوعة في إشبيلية، مع نجاح السلطات في كشف ملابسات 48 حادثا.