«الأوقاف» تُفصّل أحكام خبر الآحاد: يفيد العلم وحجة في التشريع

كتب: editor

«الأوقاف» تُفصّل أحكام خبر الآحاد: يفيد العلم وحجة في التشريع

«الأوقاف» تُفصّل أحكام خبر الآحاد: يفيد العلم وحجة في التشريع

كتب- أحمد محيي:

أكدت وزارة الأوقاف المصرية، أنَّ حديث الآحاد يعد من المصادر الشرعية المهمة التي يستند إليها العلماء في فهم أحكام الشريعة وتطبيقها رغم أنَّه يرويه عدد محدود من الأشخاص لا يبلغ حد التواتر، مشيرة إلى أنَّ جمهور أهل العلم من الفقهاء والأصوليين يرون أن خبر الآحاد حجة يجب العمل به في التشريع الإسلامي.

مفهوم الآحاد في اللغة والاصطلاح

وأوضحت وزارة الأوقاف، أنَّ حديث الآحاد في اللغة مأخوذ من الوحدة لأنه رواية الآحاد، أما في الاصطلاح عند الجمهور فهو كل خبر لم يبلغ حد التواتر وعن جائز ممكن لا سبيل إلى القطع بصدقه أو كذبه سواء نقله واحد أو جمع منحصرون، لافتة إلى أن خبر المعصوم صلى الله عليه وسلم يخرج عن هذا التعريف لأنه يفيد الصدق قطعا فيما يخبر به من الغيبيات.

أقسام حديث الآحاد الثلاثة

وأشارت الوزارة، إلى أن العلماء قسموا خبر الآحاد إلى 3 أقسام وهي المشهور والعزيز والغريب، موضحة أن المشهور عند الجمهور هو ما له طرق محصورة أكثر من اثنين مثل حديث (إنما الأعمال بالنيات)، بينما العزيز هو كل خبر لا يرويه أقل من اثنين عن اثنين في أي طبقة من طبقات السند، في حين أن الغريب هو ما ينفرد برواية الخبر فيه شخص واحد في أي طبقة من السند، ويسميه بعض المحدثين بالتفرد.

أقسام الأحاديث الصحيحة والحكم الشرعي

وأضافت الأوقاف، أنَّ المحدثين قسموا أخبار الآحاد الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى 7 أقسام يتصدرها ما اتفق عليه البخاري ومسلم، ثم ما انفرد به البخاري، ثم ما انفرد به مسلم، يليهم ما خرج على شرطهما أو شرط أحدهما، وصولا إلى ما أخرجه بقية الأئمة أصحاب السنن، كأبي داود والترمذي والنسائيّ وابن ماجه وغيرهم.

أما عن حكم خبر الآحاد، فقد لفتت وزارة الأوقاف إلى ان جمهور أهل العلم من الفقهاء والأصوليين يرون أنه يفيد ظنا، وأنه حجة يجب العمل به، كما يرى المحدثون أنه يفيد علما، حيث ورد على لسان بعضهم قول: إن خبر الآحاد يورث العلم الظاهر.