أستاذ علوم سياسية: جهود مصر مستمرة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

كتب: شريف سليمان

أستاذ علوم سياسية: جهود مصر مستمرة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

أستاذ علوم سياسية: جهود مصر مستمرة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ هناك جهوداً متواصلة للوسطاء في مصر وقطر وتركيا، بالإضافة إلى التنسيق مع الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار أو اتفاق السلام الذي أنهى الحرب في قطاع غزة، والذي تم التوقيع عليه في أكتوبر الماضي.

وأضاف «تركي»، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاتفاق تضمن مرحلتين؛ المرحلة الأولى شملت إعادة الأسرى وفتح المعابر وإدخال المساعدات، بينما تضمنت المرحلة الثانية ملفات حساسة مرتبطة بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضي القطاع، ونزع السلاح أو حصره لدى الفصائل المسلحة، إلى جانب إعادة إعمار واسعة وإسقاط مخطط التهجير.

إسرائيل وتأجيل تنفيذ بنود الاتفاق

وتابع «تركي» بأن إسرائيل استغلت انشغال العالم بالمواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع دولة إيران، وسعت إلى تقليص الزخم الإعلامي عما يحدث في قطاع غزة، ما أدى إلى تأجيل تنفيذ بنود الاتفاق الخاصة بالانسحاب وإدخال المساعدات.

وأشار إلى أن هذا الوضع أثار قلق الدول الضامنة، وعلى رأسها مصر، التي رأت أن المخاطر ما زالت قائمة والتحديات مستمرة، ما دفعها إلى استضافة اجتماعات تهدف إلى ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل.

البيت الفلسطيني ووحدة الصف

وأوضح «تركي» أن الجميع يدرك أهمية وحدة الصف الفلسطيني والاتفاق على شكل اليوم التالي في قطاع غزة، بما يشمل آليات الإدارة وتمهيد الطريق لعودة السلطة الفلسطينية باعتبارها كياناً معترفاً به دولياً، بما يعزز فرص الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مشيرًا، إلى أن هذا المسار يمثل أولوية، ومن هذا المنطلق تسعى مصر مع الفصائل الفلسطينية إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الانقسامات والخلافات داخل الساحة الفلسطينية.