انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان هجوم أمريكي ضد إيران

كتب: ماريان سعيد

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان هجوم أمريكي ضد إيران

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان هجوم أمريكي ضد إيران

أفادت تقارير محلية وإعلامية إيرانية بسماع دوي انفجارات متعددة في مناطق متفرقة من جنوبي إيران، تركزت في مدينة سيريك الساحلية ومحيط ميناء بندر عباس وجزيرة قشم، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، وفقا لـ«روسيا اليوم».

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة بدء تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف داخل إيران، قالت إنها تأتي رداً على إسقاط مروحية أمريكية من طراز أباتشي فوق مضيق هرمز.

دوي انفجارات قوية

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان في ميناء سيريك والقرى المحيطة به أنهم سمعوا مساء الثلاثاء دوي انفجارات قوية في محيط المنطقة الواقعة بمحافظة هرمزغان المطلة على خليج عُمان.

وبحسب تقارير أولية، سُجلت نحو ستة انفجارات في موقع تابع للقوات البحرية الإيرانية في المدينة، دون اتضاح طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الأضرار الناتجة عنها.

ونقلت وكالة «مهر» الإيرانية عن مصادر محلية تأكيدها سماع أصوات الانفجارات، مشيرة إلى أن أسبابها لا تزال غير معروفة حتى الآن، في ظل غياب بيانات رسمية من الجهات العسكرية أو الأمنية الإيرانية.

كما لم تُعلن حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن وقوع إصابات أو خسائر بشرية، بينما تتواصل عمليات جمع المعلومات والتحقق من تفاصيل ما جرى في المنطقة.

وفي موازاة ذلك، أفادت تقارير أخرى بوقوع انفجارات وهجمات جديدة في مدينة بندر عباس، أكبر الموانئ الإيرانية على الخليج، إضافة إلى جزيرة قشم الاستراتيجية الواقعة عند مدخل مضيق هرمز.

وأشارت مصادر إعلامية إلى سماع دوي انفجارات متكررة في بندر عباس، بالتزامن مع تقارير غير مؤكدة تحدثت عن إطلاق مسيّرات باتجاه مناطق في هرمزغان.

الدفاعات الجوية الإيرانية دخلت في حالة اشتباك

كما أفادت وسائل إعلام محلية بأن الدفاعات الجوية الإيرانية دخلت في حالة اشتباك مع أهداف جوية وُصفت بأنها معادية في جنوب البلاد، حيث سُجلت عمليات اعتراض في أجواء المنطقة، وسط أنباء عن محاولة التصدي لأهداف أو طائرات مسيّرة قرب مواقع حساسة على الساحل الجنوبي لإيران.

وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء تنفيذ ضربات عسكرية وصفتها بـ«الدفاعية» ضد إيران، بتوجيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رداً على حادثة إسقاط مروحية أباتشي فوق مضيق هرمز.

وأكدت «سنتكوم» أن العمليات تمثل «رداً متناسباً على العدوان الإيراني غير المبرر»، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو نطاق الضربات الجارية.

وتكتسب مناطق سيريك وبندر عباس وجزيرة قشم أهمية استراتيجية بالغة لإيران، نظراً لقربها من مضيق هرمز الذي يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى احتضانها منشآت بحرية وعسكرية مرتبطة بالحرس الثوري والبحرية الإيرانية.

ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية من طهران أو واشنطن توضح طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الخسائر، فيما يسود ترقب واسع مع استمرار ورود تقارير عن تحركات عسكرية واشتباكات جوية في جنوبي إيران.