ما توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة بعد التراجعات الأخيرة؟
ما توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة بعد التراجعات الأخيرة؟
- الذهب
- قوة الدولار
- الدولار
- اسعار الذهب
- أسعار الفائدة
- الفيدرالي
- سعر الفائدة
- رفع أسعار الفائدة
- الفائدة الأمريكية
- التوترات الجيوسياسية
- البنوك المركزية
- توقعات الذهب
- الذهب عالميا
- اسعار الذهب عالميا
- سعر الذهب العالمي
- سعر الذهب في مصر
- الاحتياطي الفيدرالي
أوضح تقرير آي صاغة أن أسعار الذهب عالميا، تعرضت لضغوط قوية دفعتها للتراجع بنحو 78 دولارًا خلال الفترة الحالية، لتنخفض من 4171.92 دولارًا إلى 4093.07 دولارًا للأوقية، بنسبة تراجع بلغت نحو 1.9%.
قوة الدولار وتوقعات رفع أسعار الفائدة
وقال المهندس سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، إن الأسواق العالمية تشهد صراعًا واضحًا بين العوامل الداعمة للذهب والعوامل الضاغطة عليه، إلا أن قوة الدولار والتوقعات المتزايدة برفع أسعار الفائدة الأمريكية ما زالت تتفوق على تأثير التوترات الجيوسياسية.
وأوضح تقرير آي صاغة، أن الاقتصاد الأمريكي أضاف نحو 172 ألف وظيفة جديدة خلال مايو، مقارنة بتوقعات بلغت نحو 85 ألف وظيفة فقط، ما عزز ثقة الأسواق في قوة الاقتصاد الأمريكي، كما ارتفع معدل التضخم الأمريكي إلى 4.2% خلال مايو، وهو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مدفوعًا بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وقال إمبابي إن هذه البيانات دفعت المستثمرين إلى رفع رهاناتهم على استمرار السياسة النقدية المتشددة، حيث باتت الأسواق تسعر حاليًا احتمالًا يتجاوز 70% لرفع أسعار الفائدة الأمريكية بحلول ديسمبر 2026، وأضاف أن بنك جولدمان ساكس ألغى توقعاته السابقة بخفض أسعار الفائدة خلال عام 2026، مرجحًا تأجيل أي تخفيضات جديدة إلى عام 2027، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على الذهب.
التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط
وأكد تقرير آي صاغة، أن التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ما زالت تمثل عنصر دعم مهم للذهب على المدى الطويل، إلا أن تأثيرها تراجع أمام قوة السياسة النقدية الأمريكية.
فيما أشار إمبابي إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد أهداف داخل إيران، وإعلان طهران إغلاق مضيق هرمز، أسهما في ارتفاع أسعار النفط بأكثر من دولارين للبرميل، ما زاد المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي.
وأضاف أن هذه التطورات، رغم دعمها التقليدي للذهب، عززت في الوقت نفسه توقعات استمرار الفيدرالي في تبني سياسة نقدية متشددة، وهو ما حد من استفادة المعدن الأصفر من الأحداث الجيوسياسية.
البنوك المركزية تواصل دعم الذهب
وأوضح التقرير أن البنوك المركزية العالمية لا تزال تمثل أحد أهم مصادر الدعم طويلة الأجل للذهب، بعدما اشترت نحو 244 طنًا من الذهب خلال الربع الأول من 2026، قبل أن تضيف نحو 17 طنًا أخرى خلال أبريل.
وأشار إمبابي إلى أن استمرار مشتريات البنوك المركزية يعكس الثقة في الذهب كأداة تحوط استراتيجية، رغم التقلبات الحالية.

توقعات الذهب خلال الفترة المقبلة
وأكد إمبابي على أن الذهب يواجه حاليًا معادلة معقدة تجمع بين قوة الدولار، وارتفاع معدلات التضخم، والتوترات الجيوسياسية، وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.
وأوضح أن الاتجاه قصير الأجل ما زال عرضيًا مائلًا للهبوط، مع توقع استمرار التداول قرب مستوى 6100 جنيه لعيار 21 خلال الفترة الحالية.
واختتم إمبابي تصريحاته مؤكدًا أن اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يومي 16 و17 يونيو سيكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه الذهب خلال النصف الثاني من عام 2026، مشيرًا إلى أن أي إشارات جديدة بشأن الفائدة قد تدفع الأسعار إلى موجة صعود تصحيحية أو تفتح الباب أمام مزيد من التراجعات.