وزير الخارجية اليمني الأسبق: دخلت الحياة السياسية دون تخطيط أو رغبة مسبقة

كتب: محمد عزالدين

 وزير الخارجية اليمني الأسبق: دخلت الحياة السياسية دون تخطيط أو رغبة مسبقة

وزير الخارجية اليمني الأسبق: دخلت الحياة السياسية دون تخطيط أو رغبة مسبقة

قال الدكتور أبو بكر القربي، وزير الخارجية اليمني الأسبق، إنه عاد إلى عدن في السنوات الأولى عقب الاستقلال عندما كانت الجمهورية الاشتراكية اليمنية قائمة في الجنوب، قبل أن يقرر لاحقاً الهجرة إلى كندا، حيث عمل أستاذاً في جامعة أوتاوا وفي هاليفاكس، مشيراً إلى أنه تلقى بعد ذلك دعوة للعودة إلى صنعاء من أجل تأسيس كلية الطب في جامعة صنعاء، موضحاً أن المفاجأة كانت تعيينه ضمن أول لجنة للحوار الوطني شكلها الرئيس علي عبد الله صالح عقب توليه السلطة.

بداية سياسية مفاجئة

وأضاف وزير الخارجية اليمني الأسبق، خلال لقائه ببرنامج «الجلسة سرية» الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن الحوار الوطني في ذلك الوقت لم يكن بين الشمال والجنوب، بل كان يستهدف إقرار الميثاق الوطني للمؤتمر الشعبي العام، بهدف إنهاء الصراع القائم في المناطق الوسطى بين التيارات اليسارية والتيارات الإسلامية، مؤكداً أنه عاد إلى السياسة دون تخطيط أو رغبة مسبقة.

وأكد القربي أن العمل السياسي آنذاك كان يتحرك في إطار وطني عام يستهدف توحيد الجهود اليمنية، لافتاً إلى أنه وجد نفسه وسط نخبة من الشخصيات اليمنية البارزة من مشايخ قبائل، وأساتذة جامعات، ورجال أعمال ورجال دين، وهو ما أتاح له التعرف على مختلف التيارات السياسية والفكرية في شمال اليمن خلال تلك المرحلة.

عودة كاملة للسياسة

وأشار إلى أن تلك التجربة شكلت بداية عودته الفعلية إلى العمل السياسي، موضحاً أنه بعد تعيينه نائباً لرئيس جامعة صنعاء أصبح أيضاً رئيساً لفرع المؤتمر الشعبي العام داخل الجامعة، قبل أن يجد نفسه مجدداً داخل المربع السياسي بصورة كاملة.