«التبرع بالدم».. إنقاذ حياة

كتب: مريم الخطري

«التبرع بالدم».. إنقاذ حياة

«التبرع بالدم».. إنقاذ حياة

في كل دقيقة، يحتاج مريض في أحد المستشفيات إلى وحدة دم قد تكون الفارق بين الحياة والموت، ورغم التطور الكبير الذي شهدته منظومة خدمات نقل الدم خلال السنوات الأخيرة، ما زال التبرع الطوعي المنتظم يُمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصحي، في ظل تزايد الاحتياجات اليومية للمرضى والحالات الحرجة ومصابي الحوادث والعمليات الجراحية.

دعوات لتعزيز ثقافة التبرع بالدم

ومع الاحتفال باليوم العالمي للتبرّع بالدم، الموافق 14 يونيو، تتجدّد الدعوات لتعزيز ثقافة التبرّع المنتظم، باعتبارها مسئولية مجتمعية وإنسانية تُسهم في إنقاذ آلاف الأرواح سنوياً، فالحاجة إلى الدم لا ترتبط فقط بحالات الطوارئ، بل تمتد على مدار العام لتلبية احتياجات المرضى في مختلف التخصّصات الطبية، مما يجعل الحفاظ على مخزون آمن ومستدام من الدم ومشتقاته أولوية وطنية.

«الوطن»، في هذا الملف، ترصد واقع منظومة بنوك الدم، وخطط وزارة الصحة لتطوير مراكز نقل الدم ورفع كفاءتها، وآليات توفير المخزون الاستراتيجي وتوزيع أكياس الدم بين المحافظات، إلى جانب التحديات التشغيلية والاقتصادية التي تواجه القطاع، إضافة إلى معرفة أكثر فصائل الدم طلباً والفصائل النادرة، وحقيقة تكلفة أكياس الدم والدعم الذي تتحمّله الدولة، فضلاً عن جهود التوعية الهادفة إلى زيادة أعداد المتبرّعين المنتظمين وترسيخ ثقافة التبرّع بالدم، باعتبارها أحد أهم أشكال العطاء الإنساني القادر على منح المرضى فرصة جديدة للحياة.


مواضيع متعلقة