«معلومات الوزراء»: عام 2025 الأكثر حرارة منذ بدء التدوين الرقمي
«معلومات الوزراء»: عام 2025 الأكثر حرارة منذ بدء التدوين الرقمي
أكد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أن مواجهة تداعيات تغير المناخ باتت ضرورة لحماية المجتمعات وبناء اقتصادات أكثر مرونة، موضحا في تقرير إنفوجراف استند فيه إلى بيانات برنامج الأمم المتحدة للبيئة والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن عام 2025 سجل مؤشرات مناخية خطيرة حيث صنف كأحد أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق منذ بدء التدوين الرقمي لدرجات الحرارة.
وأشار التقرير إلى أن متوسط درجة حرارة سطح الأرض ارتفع الآن بنحو 1.44 درجة مئوية مقارنة بمستويات أواخر القرن التاسع عشر قبل الثورة الصناعية، وهو ما يقترب بشدة من الحد المستهدف فى اتفاق باريس والمقدر بـ 1.5 درجة مئوية، كما سجلت درجات حرارة المحيطات مستويات قياسية غير مسبوقة خلال العام الماضي.
وحذر المركز من أن تلك التداعيات لم تعد تقتصر على الجوانب البيئية الفنية، بل امتدت لتمس جوهر الحياة اليومية للمواطنين، مؤكدا تأثيرها المباشر على الصحة العامة، والقدرة على تأمين الغذاء، والوصول إلى مساكن آمنة، فضلا عن تهديد السلامة الشخصية واستقرار الوظائف.


محاور المواجهة
حدد التقرير ثلاثة محاور رئيسية عاجلة تتطلبها المواجهة الدولية لتغير المناخ منها خفض الانبعاثات عبر تسريع التحول العادل من الوقود التقليدى إلى مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها السبيل الآمن لتأمين الطاقة وخفض تكاليفها، ايضا تقليص غاز الميثان لكبح الارتفاع في درجات الحرارة لحماية النظم البيئية البرية والبحرية، ايضا ضرورة وفاء الدول الكبرى بالتزامات التمويل المناخى الموجهة للدول النامية كركيزة أساسية لحماية الأرواح وتأمين مصادر الرزق.
دعوة للمساهمة المجتمعية
واكد تقرير مركز المعلومات على اهمية دور المواطنين للمساهمة الفردية والمجتمعية فى الحد من الأزمة عبر ممارسات يومية بسيطة تحت شعار دورك هيفرق، أبرزها ترشيد استهلاك الكهرباء والاعتماد على الأجهزة الموفرة للطاقة، واختيار وسائل نقل صديقة للبيئة كالمشي قدر الإمكان لتقليل البصمة الكربونية، بالإضافة إلى نشر الوعي المناخى في محيط العمل والمنزل والدوائر الاجتماعية