«ضحية لقمة العيش».. القصة الكاملة لنهاية سبايدر مان اليمن وردود الفعل على وفاته
«ضحية لقمة العيش».. القصة الكاملة لنهاية سبايدر مان اليمن وردود الفعل على وفاته
- سبايدر مان اليمن
- القعقاع
- اليمن
- تسبق المرتفاع
- تسلق المرتفعات
- فوهة بركانية
- البركان
- حادث مأساوي في اليمن
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، تفاعلًا واسعًا عقب وفاة سبايدر مان اليمن، المعروف بـ«القعقاع»، إثر سقوطه داخل فوهة بركانية خامدة في منطقة حرضة دمت بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، خلال ممارسته تسلق المرتفعات الوعرة، من أجل كتابة أسماء الناس بمقابل مادي بسيط للإنفاق على نفسه وأسرته.
ظروف معيشية صعبة
لم يكن تسلق الجبال والمرتفعات عبارة عن مغامرة أو استعراض يقوم به الشاب اليمني «القعقاع»، بل كان وسيلة لكسب قوت يومه وأسرته، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، وفق ما نشرته وسائل إعلام يمنية، وهو ما تفاعل معه مؤثرو السوشيال ميديا في اليمن.

وجاءت ردود الأفعال حول مأساة سبايدر مان اليمن، الذي فارق الحياة متأثرًا بسقوطه داخل فوهة بركانية، عبارة عن: «الشاب لم يُلقِ بنفسه إلى التهلكة، بل سقط وهو يبحث عن لقمة العيش فنشاطه في تسلق الفوهة البركانية كان مصدر دخله الوحيد»، «كان ينسج من مخاطر السقوط وسائل إعاشة له ولأسرته التسلق بالنسبة له لم يكن ترفًا بل معركة شجاعة ضد الفقر وضيق ذات اليد».
بداية القعقاع في تسلق المرتفعات
وعن بداية القعقاع في تسلق المرتفاعات، ذكر التقرير أن الشاب اعتاد التوجه يوميًا إلى قمة حرضة دمت لتقديم عروض تسلق ومغامرات دون اتخاذ إجراءات السلامة والأمان حتى يجذب الزوار، وبمرور الوقت حوّل تلك المهارات إلى مصدر رزق لأسرته، حتى فارق الحياة خلال إحدى المغامرات التي اعتاد عليها، وسط حالة من الحزن على رحيله المأساوي.

جديرب الذكر، أن الحادثة المأساوية وقعت خلال قيام بن عنتر بتسلق المرتفعات والمنحدرات الوعرة المحيطة بالمياه الحارة داخل الفوهة البركانية، وهي المنطقة التي اشتهر بتنفيذ مغامراته الخطرة فيها، وأن الدفاع المدني وفريق الغوص والإنقاذ المائي وصل إلى الحرضة البركانية دمت بجميع معداته ووحدات الإضاءة اللازمة للمشاركة في عمليات انتشال جثة القعقاع.