سلوكيات يومية ترفع الفاتورة وتستنزف ميزانية المنزل.. «الكهرباء» تحذر
سلوكيات يومية ترفع الفاتورة وتستنزف ميزانية المنزل.. «الكهرباء» تحذر
طالبت هندسة كهرباء التحرير بقطاع السادات المواطنين بترشيد استهلاك الكهرباء، والحد من مظاهر الإسراف والتبذير، والتي تتمثل في ترك الأجهزة الإلكترونية في وضع الاستعداد بدلاً من إيقافها بشكل كامل، مثل أجهزة التليفزيون والحواسب وأجهزة الألعاب وشواحن الهواتف المحمولة، إذ تستمر هذه الأجهزة في استهلاك الطاقة حتى أثناء عدم استخدامها.
وأشارت عبر منشور نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إلى أن ترك الأضواء مضاءة في الغرف الخالية، أو تشغيل أجهزة التدفئة والتبريد لفترات أطول من الحاجة، يؤدي إلى زيادة الاستهلاك وإهدار الطاقة.
وأضافت أن قلة الوعي، والعادات الاستهلاكية غير الرشيدة، والبحث عن الراحة والرفاهية، إلى جانب استخدام الأجهزة الكهربائية القديمة منخفضة الكفاءة، تعد من أهم أسباب ارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء.
آثار هدر الطاقة على البيئة
وحذرت من الآثار البيئية والاقتصادية المترتبة على هدر الطاقة، موضحة أن زيادة الطلب على الكهرباء يؤدي إلى ارتفاع معدلات انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن استخدام الوقود الأحفوري في توليد الطاقة، ما يفاقم ظاهرة التغير المناخي ويؤثر سلبًا على الموارد الطبيعية والبيئة.
وأوضحت أن الإسراف في استهلاك الكهرباء ينعكس بشكل مباشر على ارتفاع فواتير الطاقة للأسر والشركات، ويزيد من تكاليف إنتاج الكهرباء وتوفيرها.
مفاهيم خاطئة شائعة
ونوهت إلى وجود بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة، من بينها الاعتقاد بأن إطفاء الأجهزة وإعادة تشغيلها يستهلك طاقة أكبر من تركها تعمل باستمرار، مؤكدة أن إيقاف الأجهزة غير المستخدمة يسهم في توفير الكهرباء، كما أوضحت أن خفض درجة حرارة التكييف إلى مستويات منخفضة جدًا لا يسرّع عملية التبريد، بل يؤدي فقط إلى استهلاك أكبر للطاقة.
وأشارت الشركة إلى أن اتباع ممارسات بسيطة مثل استخدام مصابيح LED، وإطفاء الأجهزة غير المستخدمة، وتحسين إعدادات التكييف والتدفئة، يمكن أن يحقق وفورات ملموسة في استهلاك الكهرباء، ويسهم في حماية البيئة وخفض الأعباء الاقتصادية على المواطنين.