رئيس «الشراء الموحد»: المشروع القومي للأطراف الصناعية يستهدف إنشاء 42 مركزا
رئيس «الشراء الموحد»: المشروع القومي للأطراف الصناعية يستهدف إنشاء 42 مركزا
- رئيس هيئة الشراء الموحد
- التمويل الطبي
- توطين الأجهزة الطبية
- رئيس الوزراء
- السيسي
- الصناعات الطبية
- المعرض الطبي الأفريقي
قال الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتمويل الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، إن الهيئة واصلت دعم تنفيذ المشروع القومي للأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية، الذي يحظى برعاية وتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي؛ بهدف توفير خدمات متكاملة للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية وتمكينهم من ممارسة حياتهم بصورة أكثر استقلالية، بما يعزز دمجهم في المجتمع ويدعم جودة حياتهم.
وأضاف خلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي الذي يقام بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تنقله قناة إكسترا نيوز في بث مباشر، أن الهيئة نجحت خلال العام الماضي في تجهيز وتسليم مراكز التجميع والمواءمة في عدد من المحافظات وفق أحدث التقنيات العالمية، موضحًا أن المشروع يستهدف إنشاء وتجهيز 42 مركزًا على مستوى الجمهورية. وأكد أنه تم بالفعل تجهيز 6 مراكز، فيما يجري العمل حاليًا على تجهيز 7 مراكز أخرى، ضمن خطة الدولة للتوسع في تقديم خدمات الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية وفق أعلى المعايير الفنية والطبية.
وأشار رئيس الهيئة إلى أن المشروع يتضمن إنشاء مركز جامعي متكامل يُعد الأول من نوعه، ويستهدف تأهيل وتطوير الكوادر المتخصصة ونقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة في مجال الأطراف الصناعية والأجهزة التعويضية. وأضاف أن برامج التدريب الجارية تشمل أكثر من 40 متدربًا على أعمال المواءمة وتركيب الأطراف الصناعية، بما يسهم في بناء كوادر وطنية قادرة على تقديم خدمات متقدمة ومستدامة للمستفيدين.
وأكد أن مصر تنطلق من إيمان راسخ بأن ازدهار القارة الإفريقية يرتبط بقدرتها على بناء نظم صحية قوية ومستدامة، وهو ما يدفعها إلى القيام بدور فاعل في المبادرات الإقليمية الرامية إلى تعزيز القدرات الصحية والتصنيع المحلي وتطوير سلاسل الإمداد. وأوضح أن الجهود المصرية تركز كذلك على دعم تنمية قدرات إنتاج اللقاحات والمنتجات الحيوية، وتعزيز الأمن الصحي الإفريقي، بما يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي ورفع جاهزية دول القارة لمواجهة التحديات الصحية المختلفة.