مدير المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض: تفشي إيبولا جرس إنذار للقارة السمراء
مدير المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض: تفشي إيبولا جرس إنذار للقارة السمراء
- الهيئة المصرية للشراء الموحد
- إدارة التكنولوجيا الطبية
- الشراكات الاستراتيجية في قطاع الرعاية الصحية
- القارة الإفريقية
حذّر الدكتور جان كاسيا المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، من خطورة التفشي الحالي لفيروس إيبولا في القارة الإفريقية، مؤكدًا أنّ الوباء يمثل نداءً عاجلًا للاستيقاظ وتعزيز قدرات الاستجابة الصحية، في ظل اتساع نطاق انتشاره بوتيرة أسرع من الإمكانات المتاحة لمواجهته.
إعادة النظر في الأنظمة الصحية الإفريقية
وقال كاسيا، خلال كلمته على هامش افتتاح الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي المقام بمركز المنارة للمؤتمرات والمعارض الدولية تحت رعاية السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، والذي تنقله قناة اكسترا نيوز في بث مباشر، إنّ خطاباته السابقة كانت تركز على قضايا صحية مختلفة، إلا أنّ التطورات الأخيرة دفعته إلى تسليط الضوء على أزمة إيبولا التي تواجه القارة حاليًا، مؤكدًا أنّ هذا الوباء يجب أن يدفع الجميع إلى إعادة النظر في جاهزية الأنظمة الصحية الإفريقية.
وأضاف المدير العام للمركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية، أنّ تفشي إيبولا يبرز كلفة التأخر في الاستجابة والاعتماد على الإمدادات الخارجية خلال الأزمات الصحية الكبرى، مشيرًا إلى أنّ كل وباء يفرض تساؤلًا جوهريًا حول قدرة إفريقيا على بناء منظومة صحية مستقلة وقادرة على التصدي للتحديات الصحية المتكررة.
تحرك للحد من انتشار المرض
وأوضح كاسيا أنّ البيانات الحالية تشير إلى تسجيل 100 حالة إصابة مؤكدة، فيما بلغ عدد الوفيات 183 حالة، بمعدل وفيات يصل إلى 22.8%، مؤكدًا أنّ الأوضاع الصحية تتطلب تحركًا عاجلًا للحد من انتشار المرض وتعزيز التدابير الوقائية والعلاجية اللازمة.
وأشار إلى أنّ نطاق انتشار الوباء يتسع بشكل متسارع، فعند الإعلان عن التفشي كانت المناطق المتأثرة 3 فقط، بينما ارتفع العدد حاليًا إلى 22، مشددا على الحاجة إلى تعزيز قدرات التشخيص المتقدم وتوفير المزيد من الأدوات والتدابير الصحية، كما أكد أنّ الإمكانات الحالية لا تزال غير كافية لضمان استجابة فعالة للوباء.