وزير الآثار: حققنا نموا في الحركة السياحية الوافدة بنسبة 4% منذ شهر يناير الماضي
وزير الآثار: حققنا نموا في الحركة السياحية الوافدة بنسبة 4% منذ شهر يناير الماضي
أكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أن قطاع السياحة يعد أحد أهم القطاعات الاقتصادية الحيوية في مصر ومصدراً رئيسياً للدخل القومي، كما يحظى باهتمام ودعم كبير من القيادة السياسية والحكومة المصرية، مشيراً إلى أن القطاع الخاص يمثل شريكاً رئيسياً في صناعة السياحة وتحقيق مستهدفات نموها.
واستعرض الوزير مؤشرات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال الأشهر الأخيرة، لافتا إلى أن مصر حققت نمواً في الحركة السياحية الوافدة بنسبة 4% منذ شهر يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري.
إطلاق برامج تحفيزية
وأوضح وجود العديد من التحديات الحالية واجهت الحركة السياحية في الآونة الأخيرة، أبرزها قطاع النقل بمختلف أنواعه، وخاصة النقل الجوي، وما ترتب على ارتفاع أسعار الوقود عالمياً من زيادة في تكاليف التشغيل والنقل، مؤكدا أن الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات لمواجهة هذه التداعيات، من بينها إطلاق برامج تحفيزية ساهمت في الحفاظ على معدلات الحركة السياحية الوافدة وحركة الطيران إلى مصر، رغم ما شهدته الفترة الأخيرة من بعض الإلغاءات في الحجوزات نتيجة الأوضاع الإقليمية الراهنة
إبراز التنوع السياحي الفريد الذي تتمتع به مصر
وأشار وزير السياحة إلى أن استراتيجية الوزارة تعتمد على إبراز التنوع السياحي الفريد الذي يتمتع به المقصد السياحي المصري، كما أوضح أن هذه الاستراتيجية نجحت في تغيير اتجاهات العديد من السائحين تجاه المقصد السياحي المصري وتعزيز مكانته كوجهة سياحية متكاملة تقدم أنماطاً وتجارب سياحية متنوعة لا مثيل لها، بجانب نجاحها في ترسيخ وربط المقصد المصري بالتنوع السياحي الذي يتمتع.
وقال إنّ المقصد السياحي المصري يتمتع بسمعة دولية متميزة، انعكست في التقارير والمقالات الإيجابية التي تنشرها وسائل الإعلام والمنصات الدولية المتخصصة في السياحة والسفر، والتي تبرز تنوع المنتج السياحي المصري وما يشهده من تطوير مستمر وإضافة منتجات وتجارب سياحية جديدة، لاسيما في مجال السياحة الفاخرة، وهو ما ساهم في زيادة معدلات الإنفاق السياحي خلال الفترة الأخيرة، موضحا أن أهم ما يُميز مصر حالياً بالنسبة السائحين هو الأصالة والتنوع السياحي، مشيراً إلى أن أصالة التجربة السياحية المصرية تعد من أهم عوامل جذب السائحين وتفضيلهم للمقصد المصري.
وأضاف أن الاستراتيجية التسويقية التي تنفذها الوزارة ممثلة في هيئة تنشيط السياحة تعتمد على أساليب حديثة وغير مسبوقة في التخطيط واستخدام التكنولوجيا وتحديد الرسائل التسويقية الموجهة بدقة للأسواق المستهدفة، لافتاً إلى أن الشهرين الماضيين على سبيل المثال شهدا استضافة العديد من المؤثرين والمدونين الدوليين والرحلات التعريفية والاجتماعات المهنية لكبرى شركات ومنظمي الرحلات، بما يؤكد قدرة مصر على جذب الحركة السياحية واستقطاب الأحداث السياحية المختلفة رغم التحديات الإقليمية، لافتا إلى أهمية ما حدث بمصر خلال السنوات الماضية من تطوير كبير في البنية التحتية وشبكات الطرق والكباري ووسائل النقل، لما لها من دور مهم في دعم قطاع السياحة وتحسين الربط بين المقاصد والأنماط السياحية المختلفة.
وأشاد بالجهود المبذولة خلال موسم الحج السياحي لهذا العام، مشيرا إلى أهمية البناء على النجاحات التي تحققت والعمل على معالجة أي ملاحظات أو تحديات بما يسهم في تطوير المنظومة مستقبلاً، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على قنوات التواصل الرسمية سواء من خلال الوزارة أو المجالس المنتخبة في طرح الرؤى والمقترحات بما يخدم المصلحة العامة للقطاع.